web site counter

الديمقراطية تدعو لضغط شعبي لإنجاح جولة الحوار القادمة

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى تنظيم فعاليات شعبية ووطنية للضغط على حركتي حماس وفتح من أجل إنجاح جلسة الحوار التي ستعقد في 25 من الشهر الجاري في العاصمة المصرية القاهرة. 

جاء ذلك في ندوة سياسية نظمتها الجبهة في رفح جنوب قطاع غزة بمشاركة عضو المكتب السياسي للجبهة صالح زيدان والنائب عن حركة فتح أشرف جمعة والمستشار في وزارة الخارجية في حكومة غزة أحمد يوسف.
 
وشدد زيدان على ضرورة استئناف جلسات الحوار الوطني الشامل في 25 آب الحالي وإنجاحها، لمواجهة تعنت حكومة بنيامين نتنياهو وتنكرها لقرارات الشرعية الدولية، وتفاقم ممارساتها التوسعية ومواصلة حصارها لغزة.
 
وحذر من استمرار الحوارات الثنائية بين حركتي فتح وحماس، مشدداً على ضرورة انجاز الحوار الوطني الشامل على غرار إعلان القاهرة، ووثيقة الوفاق الوطني.
 
وأشار إلى أن الحوار الثنائي بين الحركتين فشل وأخر الوحدة خمسة أشهر، وهو ما بات يهدد إمكانية إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية حسب المهلة الدستورية في يوم 25/1/2010.
 
وهنأ زيدان حركة فتح بنجاح مؤتمرها السادس، متمنياً أن يشكل ذلك دفعة قوية في اتجاه إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن قرار حركة حماس بمنع أعضاء فتح من المشاركة في المؤتمر كان خاطئاً.
 
وعبر عن رفضه لاستمرار الاعتقالات السياسية وانتهاك الحريات العامة والديمقراطية في الضفة الغربية وغزة، داعياً إلى وقف كافة الممارسات وإنهاء ملف الاعتقال السياسي ووقف الحملات الإعلامية المتبادلة.
 
كونفدرالية
من جهته، دعا يوسف إلى وحدة الصف الفلسطيني، ومشاركة الجميع في صنع القرار السياسي وحل كافة قضايا الشعب الفلسطيني، معرباً عن تخوفه من استمرار تأزم حالة الانقسام.
 
وحذر من التوجه نحو بناء كونفدرالية في غزة وأخرى في الضفة في ظل استمرار الأزمة الحالية، والتسليم بواقع الانقسام، في ظل استمرار "إسرائيل" ببناء جدار الفصل العنصري، وبناء المستعمرات لفرض واقع سياسي جديد بالقضاء على إمكانية بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
 
وتمنى من مؤتمر فتح العودة إلى المصالحة الوطنية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته العدوانية، داعياً مصر إلى لعب دور الشريك في إدارة الانقسام الداخلي الفلسطيني، موضحاً أن الإدارة المصرية لديها رؤية في حال فشل الحوار في 25 آب القادم.
 
توفير مناخ مساعد
من جانبه، أكد النائب جمعة أن الحوار الوطني الشامل في شباط/ فبراير الماضي كان ناجحاً، وسط تفاؤل من قبل جميع الأطراف بنجاح الحوار وإنهاء الانقسام.
 
ودعا إلى توفير مناخات ومقدمات لنجاح جولة الحوار القادمة قبل الذهاب إلى القاهرة، موضحاً أن تداعيات مؤتمر حركة فتح كانت جيدة، وأن لجنة الحوار في المؤتمر السادس لحركة فتح أكدت ضرورة استعادة غزة بالحوار.
 
وعبر عن تفاؤله بأن يشهد يوم 25 آب حواراً نهائياً، مشدداً على أن الحوار الثنائي لا يلغي الحوار الشامل.
 
وقال إن حركة فتح ستبذل قصارى جهدها من أجل إنجاح الحوار، متمنياً من جميع الفصائل الفلسطيني دعم الجهود الجارية لإنهاء الانقسام والتوصل إلى اتفاق المصالحة الوطنية.

/ تعليق عبر الفيس بوك