هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، وقدم له التهاني بذكرى الانطلاقة.
وذكر مكتب هنية في بيان له تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه أنه استحضر تاريخ الحركة في مشروع المقاومة وحماية ثوابت القضية الفلسطينية وبُعدها الإسلامي، وترحم على أرواح الشهداء المؤسسين فتحي الشقاقي، ورمضان شلح، وشهداء الحركة كافة.
وعبر هنية عن اعتزازه بالعلاقة الراسخة والمتينة مع حركة الجهاد، والتطور الاستراتيجي لهذه العلاقة التي انعكست في ميادين المقاومة والسياسة.
وتناول الاتصال-بحسب البيان- قضية إضراب الأسير ماهر الأخرس، والتأكيد على التضامن معه، وضرورة الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
كما استعرضا آخر مستجدات الحوار الفلسطيني، والتأكيد على التمسك بمسار الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام على قاعدة الشراكة الكاملة في الميدان والمنظمة ومؤسسات السلطة ضمن المرجعيات السياسية المتفق عليها، واستكمال هذا الحوار قريبا في القاهرة بين مختلف الفصائل للتوصل إلى الإطار الشامل للرؤية الوطنية الفلسطينية.
وتم الاتفاق على استمرار التنسيق والتشاور بين الحركتين ومع بقية الفصائل لتحصين الاتفاق الوطني وشموليته لشعبنا في الداخل والخارج.
واحتفلت الجهاد الإسلامي في 6 أكتوبر الجاري بذكرى انطلاقتها الثالثة والثلاثين، بمهرجان وطني إلكتروني حافل تحت عنوان "القدس موعدنا".
ونظمت الحركة فعالية في قاعة رشاد الشوا بغزة، تخللها خطاب للأمين العام زياد النخالة عبر الفيديو، الذي أكد على أن الانطلاقة هي بمثابة تجديد للعهد على طريق الجهاد والمقاومة، وأن القدس كانت وما زالت نقطة التقاء للامة على الحق.
