أعلن مساء الثلاثاء عن وفاة الأسير المحرر والقيادي في حركة حماس يوسف إبراهيم الفقيه (54 عامًا) من قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر عائلية أن القيادي الفقيه كان يعاني من فشل كلوي.
والفقيه أحد الوجوه الإسلامية البارزة في بيت لحم، واعتقل بسبب مقاومته للاحتلال خلال انتفاضة الأقصى.
وكان الفقيه يعاني من أمراض مزمنة كضغط الدم وتضخم في الكليتين، وهو أيضاً مريض بالسكري ويعاني ضيقا في التنفس وضعف في النظر، وأجريت له العديد من العمليات الجراحية، ويزرع جهازاً خاصاً بالقلب.
ونعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" القيادي الشيخ، وقالت إنه لقي ربه صابرًا محتسبًا على بلاء المرض والاحتلال.
وأكدت أنه ظل طوال حياته وفيًا لدعوته وقضيته، فكان بيته مأوى للمطاردين والمجاهدين، من بينهم الشهيد القائد علي علان قائد كتائب القسام في جنوب الضفة.
وتقدمت بالتعزية من عائلة الفقيد وأهالي بيت لحم، مؤكدة أن طريق والدعوة والجهاد سيظل حاضرًا في نفوس أبناء شعبنا كما كان حاضرًا في حياة المجاهد أبو عدنان لم تكسره سجون الاحتلال ولا ملاحقته.
يذكر أن القيادي الراحل أسير محرر قضى في سجون الاحتلال أكثر من 7 سنوات.
كما هدمت سلطات الاحتلال منزله في انتفاضة الأقصى على خلفية نشاطه في مقاومة الاحتلال.
وبتاريخ 28 أكتوبر 2014، اعتقل الاحتلال القيادي الفقيه بتهمة التخطيط لاغتيال وزير خارجية الاحتلال أفيغدور ليبرمان.
وما زال نجل الفقيد –إبراهيم- معتقلا حتى اليوم في سجون الاحتلال منذ 18/8/2019.
