شارك لاجئون فلسطينيون غاضبون في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة في وقفة احتجاجية أمام مقر وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، رفضاً لتقليصاتها وغياب خطة طوارئ صحية مع تفشي جائحة كورونا.
ودعت لهذه الوقفة الاحتجاجية دائرة اللاجئين ووكالة الغوث بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وكتلة الوحدة العمالية بالنصيرات.
ورفع المشاركون يافطات تندد بتقليصات أونروا والتي مست المساعدات الغذائية الدورية وغياب خطط الطوارئ لمواجهة فيروس كورونا، وسط هتافات رافضة لتصفية وكالة الغوث.
وقال مسؤول فرع النصيرات في الجبهة الديمقراطية عبد القادر أبو شاويش في كلمة كتلة الوحدة العمالية "نعلي صوتنا اليوم في وجه المحاولات لتقليص خدمات أونروا والتي حذرنا منها مراراً كونها تصب في فرض الحصار على الوكالة على طريق تصفيتها والخلاص من قضية اللاجئين وحق عودتهم وفق القرار الأممي 194، تماشياً مع صفقة ترمب- نتنياهو".
وطالب أبو شاويش أونروا بتفعيل برنامج البطالة والطوارئ وتوظيف الخريجين وعودة الموظفين المفصولين، وزيادة وتحسين جودة المواد الإغاثية وفتح مراكز الخدمات الإغاثية بما يحفظ كرامة جموع اللاجئين.
وأضاف "على وكالة الغوث تحمل مسئولياتها الصحية بقطاع غزة وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لضمان سلامة اللاجئ الفلسطيني من علاج وعمليات جراحية".
واعتبر أبو شاويش استمرار تجاهل أونروا تسجيل الأزواج والمواليد الجدد وصرف مساعدات إغاثية لهم، تهدف الوكالة من وراء لشطب هوية اللاجئ الفلسطيني.
ودعا المفوض العام لأونروا لدمج موازنة وكالة الغوث ضمن الموازنة العامة للأمم المتحدة، مطالبًا في الوقت نفسه بصرف أضرار عدوان 2014 على قطاع غزة.
وشدد أبو شاويش على ضرورة توحيد حركة اللاجئين لمواجهة مشاريع تصفية أونروا وقضية اللاجئين وحق العودة وفق القرار 194، ومشاريع التوطين والتهجير.
من ناحيته، أكد عضو اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم النصيرات أيمن أبو شاويش رفضه لسياسة وكالة الغوث بتقليص الخدمات الإغاثية والصحية والتشغيلية التي تستهدف قضية اللاجئين وحق العودة.
ودعا إدارة وكالة أونروا لوقف سياساتها الممنهجة ضد اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدًا أن حركة اللاجئين بكافة لجانها بمخيمات اللاجئين ستبقى مدافعة عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين.
