عقد قسم الخدمة المجتمعية في كلية التربية في جامعة بيت لحم لقاءً للمؤسسات المحلية الشريكة حول موضوع العمل التطوعي في ظل جائحة كورونا.
وحضر اللقاء الذي عقد الخميس عبر تقنية Google Meet مجموعة من المؤسسات الشريكة بالبرنامج.
وقال إلياس الحزين منسق برنامج الخدمة المجتمعية في الجامعة إنه كان هنالك تفاعل جيد من المؤسسات الشريكة.
وتناول الاجتماع مدى تأثر فئة الشباب وتأثيرها على المجتمع في حال استمرار أزمة كورونا خاصة إذا تم استثمار طاقاتهم بطريقة إيجابية تراعي تعليمات السلامة العامة.
وجرى التأكيد على دور المؤسسات والمراكز الشبابية من خلال الترويج والتأكيد على مفهوم العمل التطوعي والأثر الإيجابي له في تنمية وتطوير مجتمعنا المدني المحلي الفلسطيني.
وتم التطرق أيضاً إلى التحديات التي يمكن مواجهتها أثناء جائحة كورونا وكيفية التغلب عليها مستفيدين من الخبرات السابقة والتقنيات الإلكترونية.
وأكد المجتمعون على ضرورة توعية الطلبة والشباب الفلسطيني وتهيئتهم للعمل التطوعي، ومواجهة المفاهيم الخاطئة والحد منها، وعدم الانخراط والأخذ بالأحاديث ذات النظرة السلبية التي تثبّط معنويات أفراد المجتمع وتحرمهم لذة الشعور بالإنجاز والتجارب الإيجابية الناجحة.
ويفرض نظام جامعة بيت لحم على جميع الطلبة إتمام ما لا يقل عن خمسين ساعة خدمة مجتمعية خلال دراستهم الأكاديمية، وهي من متطلبات التخرج الأساسية، بهدف تعزيز فكرة العمل التطوعي في المجتمع.
ويقوم مسؤول البرنامج بتوزيع الطلبة على المؤسسات المختلفة، ويكسبهم ذلك خبرة ممكن أن تعود عليهم بالفائدة في حياتهم العملية وفي سعيهم للبحث عن عمل بعد التخرج.
