قال عدد من أصحاب المولدات الكهربائية البديلة يوم الثلاثاء إنهم تقدموا بدراسة كاملة للمجلس التشريعي والجهات المختصة، حول أعداد المولدات البديلة وأوضاعها وتكلفة انتاج "الكيلو واط" الواحد.
وأوضح "أبو العبد" حرز الله- أحد أصحاب المولدات البديلة- لوكالة "صفا" أنه "لا جديد يذكر في هذا الملف بعد حل رابطة أصحاب المولدات"، مشيرًا إلى أنهم بانتظار رد الجهات المختصة على الدراسة التي تقدموا بها.
وأضاف "ملتزمون بقرار سلطة الطاقة بالتشغيل بالوضع الحالي حتى الأول من أكتوبر القادم (التاريخ الذي حددته الطاقة للالتزام بالأسعار الجديدة).
وتابع "بعد هذا التاريخ سنسلم مفاتيح مولداتنا للجهات المعنية للتصرف بها إذا لم يتم التوصل لحل مرضي لجميع الأطراف".
وأكمل حرزالله "إذا التزمنا بأسعار سلطة الطاقة وفق الوضع الحالي، سنصبح من أصحاب الذمم المالية وسنودع بالسجون، فالأسعار المقترحة (2.5 شيقل للكيلو واط) لا تغطي سعر التكلفة، وستعود علينا بخسائر كبيرة".
وأشار إلى أن الدراسة التي تقدموا بها "تثبت أن تكلفة إنتاج "كيلو واط " واحد من الكهرباء 3.1 شيكل".
بدوره، قال "أبو علي" ناصر- من أصحاب مشاريع المولدات البديلة- إنهم على أتم الاستعداد لتحكيم أطراف ثالثة "جهات فنية أو هندسية" حكومية أو خاصة والالتزام بقراراتها، بعد إطلاعها على أوضاع المولدات والأسعار ودراسة كل الملف بجميع أبعاده.
وأضاف "أبو علي" لوكالة "صفا"، "لا نريد الاصطدام مع أحد، ولكن الأسعار المقترحة غير عملية ولا توفر حد التكلفة. نحن مع القانون والالتزام بما تقره سلطة الطاقة والجهات المعنية، ولكن وفق المتوفر والمعقول".
وحول عدم انتظام تشغيل المولدات، أو عملها ساعات محددة، أوضح أنهم ملتزمون بالعمل 24 ساعة لتعويض النقص حتى مطلع أكتوبر المقبل لحين التوصل لحل.
وذكر أنه "لا صحة لما يشاع أو يروج أن عمل المولدات البديلة أصبح لساعات محددة".
