web site counter

إعلاميون يشيدون بمسيرة الراحل حسن الكاشف

غزة - صفا

أشاد إعلاميون فلسطينيون بمسيرة الكاتب الصحفي الراحل حسن الكاشف الذي وافته المنية مطلع الأسبوع الجاري في مدينة اسطنبول التركية، داعين إلى توثيق تجربته الإعلامية الثرية في مختلف ميادين الإعلام المسموع والمطبوع والمرئي.

ونظم منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، لقاء تأبين إلكتروني، بمشاركة عائلة الراحل حسن الكاشف من مدينة اسطنبول ونخبة من الصحفيين الفلسطينيين عبر الاتصال المرئي باستخدام تطبيق "جوجل مييت"، وأداره الزميل محمد أبو قمر نائب رئيس مجلس إدارة المنتدى.

واستهل الزميل الصحفي نبيل سنونو اللقاء بتلاوة عطرة لآيات الذكر الحكيم، وتم بث عرض مرئي عن سيرة الراحل خلال اللقاء الذي اختتم بتلاوة الفاتحة على روحه.

قامة إعلامية

وفي كلمة منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، أكد خضر الجمالي رئيس مجلس إدارة المنتدى أن الأسرة الإعلامية الفلسطينية خسرت قامة إعلامية كبيرة بوفاة الكاتب الصحفي حسن الكاشف، مشيراً إلى سجله المهني الحافل في ميادين الإعلام المختلفة.

وقال: "إننا أمام رجل سخر وقته وجهده وقلمه لخدمة قضيته، وتفانى في خدمة الصحفيين من خلال موقعه في وزارة الإعلام التي ساهم في تأسيسها بداية عهد السلطة الفلسطينية مطلع التسعينات".

وأضاف "لقد حرصنا في منتدى الإعلاميين ورغم حظر التجوال في قطاع غزة نتيجة انتشار فايروس كورونا أن ننظم هذا اللقاء الإلكتروني كلمسة وفاء لروح الزميل الإعلامي الكبير حسن الكاشف، وكرسالة حب له ولأسرته الإعلامية التي تواصل دربه بكل جد واجتهاد".

صاحب بصمة

بدوره، أثنى رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف على دور الراحل حسن الكاشف في خدمة الإعلام الفلسطيني، مشيراً إلى تميز علاقته مع الراحل وأبنائه سواء على صعيد العمل الصحفي أو الصعيد الإنساني.

وقال: "نعتز به جميعاً، وشخصيا اعتز بأن عملت معه وتعرفت عليه في أكثر من محطة على الصعيد المهني وعرفته على المستوى الإنساني من خلال صداقتي لابنه زاهر في الجامعة".

وأشار معروف في كلمته إلى مسيرة الراحل في إذاعة مونتاكراول ومحطات إعلامية متنوعة، ومضى يقول: “الراحل من أصحاب البصمة ليس فقط في الإعلام الفلسطيني، وأسرته امتداد لمسيرته الإعلامية، فنحن نعتز كتلاميذ للأستاذ حسن، حيث استفدنا من تجربته الإعلامية”، سائلاً الله الرحمة والغفران للراحل.

توثيق التجربة

من جانبه، قال الإعلامي عماد الإفرنجي: "مبادرة رائعة وجميلة من منتدى الإعلاميين أن يبادر لبيت العزاء الالكتروني الذي ينظم لأول مرة وأشارك فيه لأول مرة على صعيد الشخصي، فهذه مبادرة مهمة لئلا تمر القامات الإعلامية دون أن نستذكرها".

وأضاف "نفقد اليوم أحد أبرز القامات الفلسطينية والعربية الإعلامية، فالأستاذ حسن من القلائل الذين عملوا في أكثر من مجال, إذ  جمع كل عناوين العمل الإعلامي وخاض تجارب في تغطية أحداث مختلفة، وكان له اسهامات في بناء المؤسسة الفلسطينية، وكان مقاتلاً عن الحقوق الفلسطينية، وكان مفكراً بمعنى الكلمة ومدافعاً عن حرية الصحافة".

وشدد الإفرنجي على ضرورة أن “تكون العلاقة الطيبة بين الصحفيين الفلسطينيين بعيداً عن المعترك السياسي والخلافات السياسية، مضيفً أن "ما يجمعنا أكبر مما نختلف عليه هنا وهناك”، داعياً لحفظ الإرث الإعلامي للراحل الكاشف من خلال كتاب أو فيلم، وقال” كان الراحل محباً لشعبه وقضيته ولمهنته".

صديق ومعلم

من جانبه، شكر زاهر الكاشف نجل الراحل منتدى الإعلاميين الفلسطينيين على التأبين الالكتروني.

وقال: "لكم في حسن الكاشف مثل ما لنا فيه بالضبط، فعظم الله أجركم فيه، وانا اعتبره صديقي وليس أبي، وكنت اناديه يا أبو علي بكل المواقع كوني عملت كصحفي تحت يديه، ومع بداية عودته للبلد عملت في صحيفة الحياة الجديدة ثم توجهت للعمل في التلفزيون، وكنت مخرج برنامجه وجهاً لوجه وختمه ببرنامج خط أحمر في تلفزيون فلسطين".

وتابع قوله: "حسن الكاشف ربى الأسرة على أن فلسطين لنا كلنا وكلها لنا، وبالتالي لا مشكلة لدي مع أي لون أو خط سياسي إذا كان يخدم المصلحة العامة، والأهم أنه حين توافاه الله وجدت فلسطين كلها تعزينا وكل أطياف الشعب الفلسطيني تتصل للتعزية”.

وختم قائلاً: "فقدت أبي وصديق ومعلم، لكني اسند ظهري بكل محبي حسن الكاشف".

ق م

/ تعليق عبر الفيس بوك