web site counter

المطالبة بتدخل عاجل لمساعدة عمال غزة

غزة - صفا

طالبت جمعية التنمية العمالية "عامل" بتدخلات عاجلة لمساعدة العمال في قطاع غزة بعد انتشار فايروس كورونا وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

ودعت "عامل"، السبتت، في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه جميع الجهات والمؤسسات الرسمية المحلية والاقليمية والدولية بسرعة التدخل لإنقاذ حياة مليوني إنسان من سكان قطاع غزة المحاصر منذ 14 عاما، وذلك بعد انتشار فايروس (كوفيد 19)، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسكان وعلى رأسهم العمال.

وثمّنت الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المختصة في قطاع غزة للحد من انتشار الفايروس ومحاصرته، مطالبة في الوقت ذاته بتوجيه مساعدات مالية عاجلة للعمال المتعطلين عن العمل ضمن معايير عادلة وشفافة وعلى رأسهم عمال المياومة.

كما دعت للبدء الفوري بتشكيل صندوق وطني للتكافل الاجتماعي تشرف عليه جهة وطنية مستقلة، وتودَع فيه جميع التبرعات والمساعدات المالية والعينية، و"منع حالة الفوضى والزبائنية والفئوية في التوزيع".

وأشارت "عامل" لضرورة رفع جميع الضرائب على السلع الاساسية ودعمها حكوميا، وإعفاء العمال المتعطلين عن العمل من دفع الفواتير المستحقة للكهرباء والمياه عن فترة الطوارئ والحجر المنزلي.

وطالبت بإلزام شركات الاتصال والانترنت بإعفاء العمال المتعطلين عن العمل من دفع الفواتير المستحقة عن فترة الطوارئ والحجر المنزلي، بالإضافة لإلزام البنوك والمؤسسات المصرفية بإعفاء العمال والموظفين المقترضين من السداد ضمن فترة معقولة.

كما دعت لتخفيض سعر تعرفة كهرباء المولدات العامة من خلال تخفيض سعر الوقود لسعر التكلفة وتحديد هامش ربح بسيط لأصحابها.

وطالبت بسرعة دفع الأجور المتأخرة للعاملين في مجال النظافة داخل المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية.

كما طالبت برفع جميع العقوبات والخصومات المفروضة على قطاع غزة، ومساواة موظفي قطاع غزة بزملائهم في الضفة الغربية، مع وضع آلية لدفع مستحقاتهم المالية منذ مارس 2017 حتى تاريخه.

وذكّرت "عامل" بأن قطاع غزة ما قبل كورونا يعاني ومنذ 14 عاما من ظروف اقتصادية معيشية كارثية، حيث يبلغ عدد العاطلين عن العمل، ثلاثمائة ألف عامل/ة أي ما نسبته 55% من اجمالي الايدي العاملة، 70% منهم خريجو جامعات.

وأضافت "يعيش 60% من إجمالي السكان تحت خط الفقر، و68% يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وتبلغ الكثافة السكانية 5200 نسمة في الكيلو المتر المربع الواحد، وهي من أعلى النسب في العالم، و97% من المياه غير صالحة للاستهلاك الآدمي، ويعاني قطاع غزة من محدودية الموارد الطبيعية وعدم القدرة على استغلال ما هو متوفر منها مثل الغاز".

وأشارت بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن (فايروس كوفيد) أثّر على حياة أكثر من 453 الف عامل/ة أي أن ما نسبته 45% أصبحوا وعائلاتهم المقدر عددها مليون وثمانمائة وخمسون ألفا من الأطفال وكبار السن والنساء بلا مصدر دخل يؤمن لهم الغذاء ووسائل الوقاية.

ع ق/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك