عقدت اللجنة المركزية لحركة فتح اجتماعا في رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة ناقشت خلاله التحضيرات للاجتماع المزمع عقده للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي سيبحث التطورات الفلسطينية.
وجددت مركزية فتح في بيان لها عقب الاجتماع تأكيدها على أهمية توحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة ما تتعرض له قضيتنا.
ويأتي اجتماع الأمناء العامين للفصائل الذي أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي المشاركة به من أجل مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.
وشددت مركزية فتح أن شعبنا بصموده وثباته على أرضه قادر على تحقيق الانتصار وآماله بالحرية والاستقلال.
واستعرضت الأوضاع السياسية، مؤكدة دعمها الكامل للموقف السياسي الذي عبر عنه الرئيس محمود عباس في اجتماع القيادة الأخير، والذي أكد رفض القيادة الفلسطينية لكل المخططات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية، وفي مقدمتها ما يسمى بـ"صفقة القرن"، ومخططات الضم الاسرائيلية، والتمسك بمبادرة السلام العربية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية كأساس لحل الصراع العربي – الاسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها شرقي القدس على حدود عام 1967.
ووجهت التحية للأسرى في سجون الاحتلال على صمودهم، مشددة على أن نضالهم وتضحياتهم لن تذهب سدى، وان شعبنا الفلسطيني وقيادته لن يأل جهداً في سبيل تحريرهم ليشاركوا في بناء دولتهم المستقلة وعاصمتها شرقي القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أنها تتابع عددا من الملفات المتعلقة بالأوضاع الداخلية للحركة.
وبينت أنها ستعقد اجتماعًا يوم الخميس المقبل، ضمن سلسلة الاجتماعات المفتوحة التي تعقدها لمتابعة آخر المستجدات على صعيد قضيتنا الوطنية.
