أكد طاقم الدفاع في ملف الشهيد اياد الحلاق يوم الخميس، إنّ قتله -وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة - بدمِ بارد على يد الشرطة الإسرائيلية جريمة نكراء يندى لها جبين الانسانية.
جاء ذلك ردًا على ما نشرته وسائل إعلام عبرية عن أنّ وحدة التحقيقات مع الشرطة (ماحش) جلبت أفراد الشرطة الاسرائيلية الذين قتلوا الحلاق إلى مسرح الجريمة في منطقة باب الأسباط وباب حطة في البلدة القديمة في القدس لإعادة تمثيل الجريمة.
وقال الطاقم في بيان وصل "صفا" نسخة عنه: إنه " يتوجب على وحدة التحقيقات مع الشرطة (ماحش) التعامل معها على قدر من المسؤولية القانونية والأخلاقية، والإسراع بتقديم أفراد الشرطة المجرمين إلى المحاكمة بتهمة القتل".
وأضاف: "ننظر بعين الريبة والقلق للمماطلة في تقديم أفراد الشرطة إلى المحاكمة حتى اليوم، بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الجريمة، وخاصةً أنّ كل الأدلة التي جمعت تفيد أننا أمام جريمة مكتملة الأركان، فما من مبرر لاستغراق هذا الوقت الطويل لاتخاذ القرار بها".
وطالب الطاقم وحدة التحقيقات مع الشرطة القيام بدورها المنوط بها حسب القانون، وعدم التستر على هوية المجرمين والكشف الفوري عنهم، وعن أشرطة الفيديو التي توثق الجريمة تحقيقاً للعدالة والشفافية وسيادة القانون.
وبخصوص آخر التطورات في الملف؛ قال الطاقم:"منذ تولينا مهمة المتابعة القانونية لهذا الملف وحتى هذه اللحظة، توجهنا إلى ماحش وطالبناهم بتقديم أفراد الشرطة المجرمين إلى المحاكمة، أو اتخاذ أي قرار آخر في الملف، ليتسنى لنا التوجه إلى القضاء بهذا الخصوص، ولم نستلم أي قرار من طرفهم حتى تاريخه".
وأضاف:"كما توجهنا الى محكمة الصلح في القدس بطلب للكشف عن هوية أفراد الشرطة المجرمين وفقاً لمبدأ علانية المحاكمة".
وذكر أن المحكمة رفضت الطلب دون عقد جلسة أو أخذ رد ماحش، الأمر الذي قمنا بالاستئناف عليه إلى المحكمة المركزية في القدس، وما زال الاستئناف قيد النظر.
وأكد الطاقم لأهل الشهيد ولجماهير شعبنا أنه لن يتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لكشف الحقيقة وتقديم مرتكبي الجريمة للعدالة والمحاكمة، وفاءً لدم الشهيد المظلوم.
