تفقد رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا ورئيس مركز العودة في لندن ماجد الزير برفقة وفد رابطة فلسطينيي العراق الثلاثاء أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم التنف الصحراوي بين الحدود السورية العراقية.
وأكد الزير أن وضع اللاجئين في مخيم التنف الصحراوي كإرثي ومأساوي وأكثر بؤساً مما كان يتوقعه رغم متابعته الحثيثة لقضية اللاجئين الفلسطينيين من العراق منذ بداية هجرتهم وإقامتهم للمخيمات الصحراوية.
ووصف هذا الواقع بالغير مقبول في نهاية العقد الأول للقرن الواحد والعشرين، "حيث تقيم عائلات فلسطينية صغاراً وكباراً ومرضى في صحراء قاحلة متروكين لقدرهم لا لذنب إلا لأنهم ولدوا فلسطينيون".
وطالب الزير بقرار إجماع عربي فوري يصدر عن جامعة الدول العربية ينهي مأساة الفلسطينيين في مخيم التنف والهول والوليد بأن يكونوا ضيوفا على إخوتهم العرب وأن يرفع الحرج عن ما أسماه أكذوبة أن الفلسطينيون إن وطنوا في الدول العربية سينسون حق العودة.
ودعا الفصائل الفلسطينية والقادة ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية لإحداث حالة توافق لو جزئي على حل قضية الكل مجمع على حلها.
وكان الزير تفقد أوضاع اللاجئين في مخيم برفقة ثامر مشينش رئيس رابطة فلسطينيي العراق، حيث التقوا بلجنة المخيم وعدد من اللاجئين وقد استمعوا لمشاكلهم.
