web site counter

وقفة احتجاجية برفح رفضًا لتقلصات "أونروا"

رفح - متابعة صفا

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم الأحد، وقفة احتجاجية لرفض تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل للاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وشارك في الوقفة عشرات المواطنين الذين حملوا لافتات، كُتب عليها: "نطالب وكالة الغوث بتحسين وزيادة الخدمات، لا لتقليصات الأونروا ويجب الاستمرار بتقديمها، يا وكالة الغوث أين برنامج التشغيل في ظل ارتفاع نسبة البطالة".

ومن بين مطالب المحتجين، اعتماد الأسر الفقيرة في برنامج المسح الاجتماعي، وإضافة المواليد والأزواج الجُدد للكابونة، وزيادة وتوسيع خدمات الوكالة داخل المخيمات.

وقال مدير مكتب الجبهة الديمقراطية في رفح، إبراهيم أبو حميد، إنّ تقليصات الوكالة "تتساوق مع صفقة ترامب باستهداف القضية الوطنية وحق العودة واللاجئين".

وطالب "أونروا" بزيادة خدماتها ووقف أشكال التقليصات كافة، واعتماد الأزواج الجُدد في برنامج الطرود الغذائية، خاصة بعد شطبهم من كرت تموين العائلة، والعمل على إضافة المواليد الجُدد وحصة العائلة في الطرود.

وأكد أبو حميد ضرورة صرف المساعدات الغذائية لنحو 8 ألاف أسرة، جرى البحث الميداني عنهم قبل نهاية العام الماضي، وفتح أبواب التوظيف للخريجين في ظل ارتفاع نسب البطالة والفقر.

وشدد على ضرورة توفير "أونروا" الحماية للطلاب في المدارس، واللاجئين في المخيمات، والعمل على توفير متطلبات التعليم عن بعد، التي يعجز أولياء الأمور عن تأمينها بفعل الإغلاقات والحصار.

ودعا أبو حميد الدول والجهات المانحة للوفاء بتعهداتها، وإدامة عمل وكالة الغوث، وتطوير خدماتها، بما في ذلك خططها، ومشاريعها الاستثنائية والمُستجدّة، في مكافحة جائحة كورونا.

بدوره، دعا عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية رسمي أبو العنين، خلال كلمة نيابة عن الفصائل، الكل الوطني لبناء استراتيجية جديدة للتعامل مع إدارة "أونروا"، وتشكيل حالة ضغط شعبي موجه ومدروس من كافة الفئات، على رأسها الشباب، حتى ننتزع حقوقنا.

وطالب أبو العنين إدارة "أونروا" بإعادة النظر في كيفية ونوعية الخدمات المقدمة للاجئين، وتقديم خدمات كما يجب، "فهي ليست منّة من أحد، بل هي حق"؛ مؤكدًا تمسكهم بوكالة الغوث كونها الشاهد الحي على نكبة شعبنا.

وشدد على أهمية أن تقوم "أونروا" بواجباتها رغم الظروف، ومنها توفير مياه صالحة للشرب في المخيمات، وعدم تقليص عمال النظافة، والحرص على نقل النفايات بشكل دائم وعدم تكديسها، واستئناف علميات البناء والإسكان سبه المتوقفة، وتفعيل برامج التشغيل المؤقت، والاهتمام في توفير متطلبات طلاب المدارس.

ع ق/أ ج/هـ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك