web site counter

رفعت مذكرة للنيابة بتجاوزات تخدش الشعور الديني

أوقاف غزة تعلن عن تشكيل لجنة "الإصلاح المجتمعي"

غزة - صفا

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة مساء السبت عن تشكيل لجنة "الإصلاح المجتمعي"، مؤكدة أن "الإصلاح المجتمعي وحراسة الدين مسؤولية جميع الأطراف، ابتداءً منها ومرورًا بأربابِّ الأسر من الآباء والأمهات، إلى جانب النيابة العامة، والوزارات ذات الصلة".

وقالت الأوقاف، في بيان وصل "صفا" مساء السبت: "لوحظ في الآونة الأخيرة ازدياد بعض المظاهر التي تخدش الحياء العام، ولا تنسجم مع قيم مجتمعنا الفلسطيني المسلم المرابط، وتتعارض مع مورثه الحضاري، فضلاً عن مخالفته لتعاليم إسلامنا الحنيف".

وأضافت "وحتى نُقيم الحجة، ونُؤدي واجب النصح لأهلنا، فقد شكلنا لجنة للإصلاح المجتمعي، بالشراكة مع الجهات المعنية، والتي وضعت خطةً قريبًا ستشرع بتنفيذها".

وأكدت أن "عمل اللجنة لن يقف عند حدود الدعوة الميدانية والمواعظ الدينية، وإنما ستستخدم مع ذلك المساحة القانونية والحقوق القضائية؛ لصون حقوق المواطن الدينية والمدنية".

وشددت الأوقاف على أنه "لا مجال للعبث بالمشاعر الدينية وإيذاء الناس بالملوثات السمعية والبصرية التي تتضمن تجاوزات شرعية".

وأوضحت أنها رفعت مذكرة إلى النيابة العامة بخصوص بعض التجاوزات التي تخدش الشعور الديني والحياء العام، وأبدت أملها أن يتفهم الأهالي هذه الخطوات، ويساندوها فيها.

وذكرت الأوقاف أن سياستها الدعوية الجديدة تركز على متابعة الظواهر المجتمعية، والسعي إلى معالجة الأسباب والأمراض، والحرص على تجفيف منابع الفساد، بالتعاون والتكامل مع جميع الجهود الخيرة في هذه الامة، وخاصة أبناء شعبنا الفلسطيني المسلم.

وقالت: "إن الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وحراسة الدين، وإصلاح المجتمع، وتعزيز الأخلاق الحميدة، وبناء القيم النبيلة، هي من أعظم الواجبات الشرعية، والضرورات المجتمعية؛ لاستقامة الراعي والرعية".

وذكرت أنه "يشترك في هذا الواجب جميع الأطراف من الحكام والمحكومين، سواءٌ من يمتلك التغيير باليد والسلطان، أو باللسان والبيان، أو بالقلب والجَنَان".

وشددت الأوقاف على أن "الاحتلال يُواصل استهدافه لشبابنا وفتياتنا؛ كي يخدش حياءهم، ويُبعدهم عن قيم دينهم، وينشر بينهم الميوعة والخلاعة؛ لينشغلوا بشهواتهم عن واجباتهم الدينية والوطنية، فيطول بهذا زمن اغتصابه للأرض والمقدسات"، مطالبةً الشباب والفتيات بضرورة إدراك هذه المؤامرة، والانحياز إلى دينهم ووطنهم.

ونوهت إلى أن "المشاريع الاقتصادية والتجارية التي تقوم على التجاوزات الشرعية من أجل تحقيق الأرباح المالية تمحق البركة وتجلب لأهلها الشقاء، وفيها أكل لأموال الناس بالباطل"، داعيةً أصحاب هذه المشاريع إلى تحري الحلال؛ "لأنه أنفع لأبدانهم وأولادهم".

وطالبت الأوقاف الجهات المسؤولة عن منح إذن مزاولة المهنة، إلى سحب ترخيص أي مرفق اقتصادي أو تجاري يرتكب هذه المخالفات الشرعية، "ونحن اليوم نوجه دعوة، وغداً نرفع دعوى"، كما قالت.

أ ج/أ ع

/ تعليق عبر الفيس بوك