web site counter

كيف يعزّز التطبيع الإماراتي الإسرائيلي انتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة؟

جنيف - صفا

نشرت منصة " هيوميديا" التابعة للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يوم السبت عشر نقاط تؤكد تعزيز إعلان التطبيع الإماراتي الإسرائيلي لانتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة.

وأوضحت "هيوميديا"، وهي منصة إعلامية حقوقية متخصصة تعمل على نقل ثقافة حقوق الانسان بشكل مرئي، أن "إعلان التطبيع تجاهل حقوق الفلسطينيين المكفولة بموجب قرارات الأمم المتحدة، فضلا على أنه أقر ضمنيا بحق الاحتلال الإسرائيلي في ضم الضفة الغربية عبر الحديث عن التجميد وليس الإلغاء".

وقالت: "الإعلان لا يغير من كون إسرائيل قوة محتلة يجب أن تلتزم بواجباتها الواردة في القانون الدولي تجاه الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال".

وأضافت أن "الإعلان لم يتضمن أي تعهدات إسرائيلية بتفكيك المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ولا يغير من واقع مواصلة الاحتلال الإسرائيلي بناء المستوطنات، ومحاصرة قطاع غزة واعتقال الآلاف ومنع اللاجئين من العودة".

وأشارت إلى أن الإعلان يكرس استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الموارد الفلسطينية الطبيعية، بالإضافة إلى أنه يدعم انتهاكها البيئة عبر الاستثمارات المشتركة مع الامارات في هذه القطاعات.

وذكرت أن "الإعلان أقر بالأمر الواقع في مدينة القدس المحتلة عبر تدشين رحلات سياحية ودينية بالتعاون مع سلطات الاحتلال".

واعتبرت المنصة أن الإعلان "فتح الباب أمام تعاون أمني وعسكري مشترك بين الامارات وسلطات الاحتلال"، لافتة إلى أنه قد يؤدي لمزيد من الانتهاكات، ويرفع أعداد الضحايا المدنيين في اليمن وسوريا وليبيا.

وأشارت إلى أن الإعلان فتح الباب أمام توسيع استيراد برامج التجسس الإسرائيلية لقمع المعارضين وكبت الحريات في الامارات.

وأخيرًا قالت "هيوميديا"، إن الإعلان يعزز الاستثمارات الإماراتية في "إسرائيل" ما يزيد من قدرة سلطات الاحتلال اقتصاديا في قمع ومواجهة الفلسطينيين.

ومساء الخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عما وصفه بـ"اتفاقية سلام تاريخية" بين الكيان الإسرائيلي والإمارات، متضمنة تطبيعا كاملا للعلاقات.

 

أ ج/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك