أكدت الشرطة الإسرائيلية الخميس أن الوثيقة التي تعرف باسم "غالانت" والتي تدين مرشحًا لرئاسة هيئة أركان في جيش الاحتلال تعد في الواقع مزورة ولا أصل لها.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية نشرت الوثيقة ما أدى إلى احتدام "حرب الجنرالات" لخلافة رئيس الأركان الحالي الجنرال غابي اشكينازي الذي تنتهي ولايته في شباط/ فبراير 2011.
وقالت الشرطة –وفق الشبكة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي-: "لا يوجد أحد في هيئة الأركان ولا في مكتب وزير الجيش أيهود باراك ضالع في وضع هذه الوثيقة التي تعد في أصلها مزورة".
وذكرت أن الوثيقة التي تحمل اسم مكتب دراسات واستشارات شهير، طلبها قائد المنطقة العسكرية جنوب "إسرائيل" الجنرال يواف غالانت.
ولفتت إلى أن الوثيقة تتضمن سلسلة توصيات يفترض أن ترفع من شأن الجنرال غالانت وتضعف موقع منافسيه، إضافة إلى الجنرال اشكينازي الذي أفادت الوثيقة أنه معاد له.
وتصدرت القضية وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال الأسبوعين الماضيين مما أثر في صورة الجيش، في حين ربطت الصحف الوثيقة التي عدتها بمثابة "فضيحة" سوء العلاقات بين باراك واشكينازي.
وعلى إثر تلك القضية، طلب المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية "يهودا فينستاين" من باراك تعليق مشاوراته مع المرشحين لخلافة اشكينازي حتى إشعار آخر.
ويعد معاون اشكينازي الجنرال "بيني غانتز"، وقائد المنطقة العسكرية الشمالية الجنرال "غادي ايزنكوت" المرشحين الرئيسيين إلى جانب غالانت لذلك المنصب.
من جهته، قال باراك: "كنت مقتنعا منذ البداية بأن هذه الوثيقة مزورة وتهدف إلى بلبلة آلية تعيين القائد المقبل لرئاسة الأركان ولم يشارك في وضعها أي من الجنرالات ولا رئيس هيئة الأركان".
وأعلن باراك في بيان له مساء الخميس أن مشاوراته لاختيار خلف الجنرال اشكينازي ستستأنف في الأيام المقبلة.
وذكر التلفزيون الإسرائيلي أن لم يتمكن من الحصول على تعليق من الشرطة الإسرائيلية بخصوص تلك القضية.
