نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال "أفيف كوخافي" قرر تعيين ضابط كبير مسؤولاً عن إدارة تفاهمات التهدئة في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية بمعزل عن المنسق.
وذكرت الصحيفة أن "كوخافي" عين الضابط في الاحتياط "ايشر بن لولو" الذي لا يتحدث العربية، مسئولاً عن مساعي التسوية وتنسيق إدخال المساعدات الإنسانية متجاوزًا بذلك منسق أعمال حكومة الاحتلال كميل أبو ركن.
وبحسب المصادر الأمنية "فإن التعيين الجديد سيخفف من الانتقادات التي توجهها عائلات الضباط والجنود الإسرائيليين الأسرى لدى كتائب القسام في قطاع غزة تجاه خطوات الجيش إزاء القطاع".
ونوهت الصحيفة إلى أن القرار يأتي على الرغم من أن القانون ينص على أن القطاع يقع ضمن مسؤولية المنسق التابع لوزارة الجيش.
ووفقاً للمصادر فالخطوة معدة للالتفاف على المنسق والسماح للجيش بالسير نحو تسوية في القطاع وإدخال المساعدات للقطاع خلال فترة تفشي فيروس كورونا دون كشف ذلك أمام الجمهور الإسرائيلي خشية التعرض لهجوم من عائلات الأسرى.
