نظمت القوى الوطنية ظهر الاثنين وقفة وسط مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، رافضًا لمخطط الضم المنوي الشروع به بداية الشهر القادم.
وشارك مئات المواطنين في الوقفة إلى جانب مشاركة قيادات من الفصائل، الذين عبروا عن رفضهم لمخطط الاحتلال بضم أجزاء من مناطق "ج" وضم الأغوار.
وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول إن "الشعب ملتف حول الخيارات التي أعلنتها القيادة الفلسطينية والتي تتمثل برفض جميع الاتفاقيات وإيقاف العمل بها تماما، واستمرار النضال من أجل تحقيق الحرية وتعميق التناقض مع الاحتلال والسياسة الأمريكية".
وأضاف: "نقف جميعا في مواجهة الاحتلال، وواثقون من الصمود وإفشال مخططاتهم وقادرون على ذلك بشرط الانسجام والوحدة والعمل المشترك".
لكن العالول أشار إلى وجود مواقف لا تنسجم مع مواقف منظمة التحرير، داعيًا الكل الفلسطيني للانسجام في موقف واحد للوصول إلى تحقيق الهدف وتحرير القدس والأسرى.
