تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأربعاء اجتماعاً تشاورياً لبحث سبل مواجهة خطة الضم الإسرائيلية.
وأوضح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات في تصريح لإذاعة صوت فلسطين، أن القيادة في حالة انعقاد دائم، إلى جانب اتصالات دولية وعربية يجريها الرئيس محمود عباس لمنع تنفيذ مخطط الضم وانقاذ عملية التسوية.
وأشار إلى أن اتصالات مكثفة جرت يوم الثلاثاء مع عدد من دول العالم وأخرى ستجري مع عدد من الدول الأوروبية ووزراء خارجية، لاطلاعهم على خطورة قرار الضم الإسرائيلي.
وشدد على "أنه لا إمكانية لتراجع الجانبين الأميركي والإسرائيلي عن خطة الضم، إلا بوقفة دولية وائتلاف يقول لإسرائيل لا، وأنه ستكون هناك عواقب لتنفيذ هذا القرار".
كما قال عريقات: "على الجميع أخذ الأمور بجدية، في ضوء إصرار نتنياهو على تنفيذ مخطط الضم والاستيطان وفرض الحقائق على الأرض".
وأكد أهمية المواقف الدولية من فرنسا وألمانيا وبريطانيا التي حذرت "إسرائيل" من عواقب وخيمة لهذه الخطوة .
يذكر أن خطة ضم أراضي الضفة التي أعلنت عنها حكومة نتنياهو غانتس فور تشكلها لاقت رفضًت واسعًا على المستوى الدولي، وحذرت دول الاتحاد الاوروبي "اسرائيل" من أنها لن تمر دون رد.
