حذر رئيس الوزراء محمد اشتية من "صيف ساخن" قد يواجهه القضية الفلسطينية في ضوء ما تعتزم الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة "بنيامين نتنياهو وبيني غانتس" تنفيذه من خطط وإجراءات غير قانونية لضم الأغوار والبحر الميت والمستوطنات.
كما حذر رئيس الوزراء من الارتدادات الخطيرة التي قد تترتب على تنفيذ تلك الخطط التي من شأنها أن تقوض أسس السلام في المنطقة، داعيًا الأسرة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية سريعة للجم تلك المحاولات بالاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 بعاصمتها القدس.
وقال رئيس الوزراء في مستهل الجلسة الأسبوعية للمجلس التي عقدت في رام الله اليوم الإثنين:" إن القيادة ستعقد اجتماعا لها يوم غد الثلاثاء للقرار حول مواجهة تلك الخطة وتداعياتها المرتقبة".
ووجه مجلس الوزراء التحية لأهالي بلدة يعبد التي تعرض سكانها لعمليات تنكيل بالاعتداء على المواطنين وممارسة التخريب في بيوتهم وإخضاع عدد من الأطفال والنساء والشيوخ لتحقيق قاس قبل اعتقالهم، مطالبًا منظمات حقوق الإنسان الدولية للتدخل للإفراج عن المعتقلين وإدانة الممارسات الإسرائيلية القمعية تجاه أهالي البلدة.
وطالب المجلس بإيقاع أقصى العقوبات بحق المستوطن الذي أدانته محكمة إسرائيلية اليوم بتهمة القتل والمسؤولية عن ارتكابه جريمة حرق عائلة دوابشة في قرية دوما بمحافظة نابلس قبل خمس سنوات، وهم: الوالد سعد، وزوجته رهام، اللذان توفيا متأثرين بحروقهما بعد أسابيع، وطفلهما الرضيع علي الذي تعرض للحرق حيا أثناء نومه، والتسبب بإصابة ابنهم أحمد.
واتخذ المجلس مجموعة من القرارات أبرزها المصادقة على عطلة عيد الفطر المبارك لمدة 4 أيام، والتي تبدأ من صباح يوم السبت 23 أيار وتنتهي مساء الثلاثاء 26 أيار 2020.
وصادق المجلس على تشكيل لجنة خاصة لعطاء مكب نفايات زهرة الفنجان لمشروع تحويل النفايات إلى طاقة، واعتماد تمويلات لعدد من الشركات غير الربحية، والإحالة القطعية لعطاء تزويد أدوية لوزارة الصحة والخدمات الطبية العسكرية، إحالة عدد من الأنظمة للدراسة.
