يواجه العالم أجمع ظرف استثنائي بسبب تفشي فيروس كورونا، لكن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه العالم مثل هذا الأمر.
وتشير التقديرات إلى أن وباء الإنفلونزا الإسبانية الذي تفشى عام 1918 أصاب ما يقرب من 500 مليون شخص وقتل 50 مليون في وقت كان تعداد العالم أجمع أقل من 2 مليار.
ويستخدم العالم الآن كافة الطرق المتاحة لتجنب حدوث موقف مماثل مع الوباء الحالي، فيما أثبتت تقنية الذكاء الاصطناعي فعالية كبيرة بهذا الصدد.
وقدمت التقنية العديد من التطبيقات لمكافحة الوباء مثل مراقبة النشاط والدوائر الاجتماعية للمصابين والحد من التواصل بين البشر.
دور الذكاء الاصطناعي في مواجهة فيروس كورونا:
1. تقديم الخدمات والرعاية دون التواصل بين البشر
يعد هذا التطبيق من الأمور المتوفرة بشكل مستقر مع زيادة بالاستخدام حتى قبل انتشار الوباء، فالعديد من الخدمات التي يقوم بها البشر يمكن حاليا أن تقوم بها الروبوتات بشكل فعال.
2. فرض القانون ومكافحة العدوى
بدأت الحكومة الصينية باستخدام الطائرات المسيرة الذكية والروبوتات للتأكد من التزام الشعب الصارم بالقواعد الصحية وقواعد التباعد الاجتماعي الاستثنائية.
ويمكن للطائرات المسيرة معرفة ما إذا كان هناك شخص لا يرتدي الكمامة بالأماكن العامة أو أن هناك تجمع غير ضروري لعدد كبير من الناس.
يمكن أن تقوم الروبوتات كذلك بمراقبة درجة حرارة الأفراد والمؤشرات الحيوية الأخرى للأفراد بالأماكن العامة دون الحاجة إلى تدخل بشري.
كذلك استخدام الطائرات المسيرة لتعقيم الأماكن العامة وإيصال الرسائل الصوتية لعدد أكبر من المستمعين بالشوارع، بالإضافة إلى استخدام الروبوتات بالمستشفيات لنقل العينات وتعقيم المستشفى.
3. التشخيص ودعم الرعاية الطبية
يمكن للذكاء الاصطناعي بدعم توفر البيانات الكبيرة لعب دور هام بالتشخيص والفحص الفعال لاكتشاف حالات العدوى بالكورونا.
وتعد هذه الخطوة من أهم الخطوات بمواجهة انتشار الجائحة حيث يمكن عزل المرضى قبل أن ينقلوا العدوى إلى غيرهم.
4. تطوير علاج أو لقاح
أكبر المخاوف من جائحة كورونا هو عدم وجود علاج مؤكد للمرض حتى الآن والشكوك التي تحيط بوقت وشكل نهاية هذا الوضع.
ويمكن أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورا كبيرا في دفع جهود البحث عن علاج للمرض مع البيانات الكبيرة ومعلومات معمقة عن الفيروس تساعد العلماء على تركيز جهودهم بالاتجاه الصحيح.
