web site counter

بظل امتناع صحة الاحتلال عن أداء مهامه

مبادرات تطوعية في باقة والجت لمواجهة كورونا

باقة الغربية - صفا

تشهد مدينة باقة الغربية وقرية جت بالمثلث في الداخل الفلسطيني مبادرات تطوعية للحد من انتشار فيروس كورونا في ظل امتناع وزارة الصحة الإسرائيلية عن تقديم الدعم العملي للبلدتين.

وسجلت المنطقتين مؤخرًا إصابة عدد من المواطنين بالفيروس، وبدأت الجهود والمبادرات المتواصلة للسلطات المحلية والعشرات من الأطباء والممرضين والمتطوعين للحد من انتشار الجائحة.

واكتفت وزارة الصحة الإسرائيلية بالتحذير من انتشار الفيروس في البلدين إثر الدالة التصاعدية لعدد الإصابات (التي تشهدها أيضا كل من طمرة، عرب الشبلي، جسر الزرقاء، أم الفحم ودبورية) وامتنعت حتى عن تحويل معلومات حول المصابين وتحديد مسارات تنقلهم، وهي المهمة التي يقوم بها الأطباء في صناديق المرضى واللجان الطبية في البلدين، سعيًا لاحتواء الفيروس والحد من انتشاره.

ووجه العديد من المسؤولين والمواطنين في البلدين انتقادات شديدة اللهجة لوزارة الصحة الإسرائيلية لعدم الاهتمام الحكومي الرسمي في المجتمع العربي، والتقصير بكل ما يتعلق في إجراء الفحوصات لتشخيص الإصابة بالفيروس، وكذلك الامتناع عن تحديد مسارات المصابين بالفيروس عند العرب مثلما هو معمول به في البلدات اليهودية.

وتحت ضغط تفشي الفيروس في باقة وجت والذي كان مصدره من شبكات التسوق في "غليلوت" ومدينة هرتسليا، حيث يعمل عشرات الشبان من البلدين، وافقت وزارة الصحة بعد متابعة نواب من القائمة المشتركة، على إقامة محطات فحص متنقلة.

وأجرى المئات من المواطنين فحوصات لاكتشاف فيروس كورونا، فيما طالب دقة وغرة بتخصيص جولة ثانية للمحطات المتنقلة بالبلدين البالغ تعداد سكانهما 45 ألفا، حيث أجرى نحو 1000 مواطن فقط فحوصات لاكتشاف الفيروس.

وتواكب بلدية باقة الغربية كما مجلس جت تطورات الأحداث على مدار الساعة حول كل ما يتعلق بتسجيل إصابات جديدة، فيما تعمل بالتوازي مع ذلك لجنتي الطوارئ واللجان الطبية ومجموعات من المتطوعين بالبلدين، بالتعاون مع مختلف الأقسام بالسلطتين المحليتين، على تعميق الوعي لدى المواطنين لضرورة الإلتزام بالتعليمات الإحترازية للوقاية من الفيروس والتزام المنازل وعدم مغادرتها إلا لحالات الضرورة وللتزود بالمواد الغذائية أو شراء مواد طبية وأدوية.

/ تعليق عبر الفيس بوك