قالت أسرة القيادي في حركة فتح النائب السابق حسام خضر إن قرارًا رئاسيًا صدر بالإفراج عنه بعد خمسة أيام من اعتقاله على خلفية منشورات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وأفادت أميرة خضر، ابنة القيادي، لوكالة "صفا" بأن السلطة باشرت إجراءات الإفراج عن والدها بعد صدور القرار الرئاسي.
وأوضحت أنه كان من المقرر أن يعرض والدها اليوم على المحكمة، لكن لم يتم إحضاره، على إثر صدور القرار الرئاسي.
واعتقلت قوة من جهاز الأمن الوقائي القيادي خضر بعد مداهمة منزله بمخيم بلاطة شرقي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، في الساعات الأولى من فجر الجمعة الماضية، بعد ساعات قليلة من إعلان حالة الطوارئ، ونقل في اليوم التالي لمقر الوقائي ببيتونيا.
وكان نواب وأكاديميون وأصحاب رأي، وقعوا قبل أيام على عريضة موجهة للرئيس محمود عباس، عبروا فيها عن رفضهم لاعتقال خضر، وطالبوا بالإفراج عنه.
ويعتبر خضر (59 عاما) من أشد منتقدي السلطة، ويعبر باستمرار عن آرائه المعارضة لسياسات السلطة.
وقبل أيام، انتقد في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تصريحات الرئيس التي وصف فيها نقابة الأطباء بالحقيرة.
