نعت عدّة فصائل في قطاع غزة مساء الخميس شهداء الحريق الذي شبّ ظهر اليوم في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، متمنّية الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.
وثمنّت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جهود كل المخلصين من أبناء شعبنا وأهلنا في المحافظة الوسطى ورجال المقاومة، والطواقم الصحية والدفاع المدني ووزارة الداخلية وطواقم البلديات والقطاع الخاص على ما قدموه وما قاموا به من عمل وواجب وطني وأخلاقي وإنساني ينم عن ترابط هذا الشعب وأصالته وقيمه وأخلاقه النبيلة.
ودعت حماس، في بيان وصل "صفا"، كل أبناء شعبنا والقطاعات الحكومية والمؤسسات الخيرية والمنظمات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الخير إلى مواصلة مشوار التكافل والخير والعطاء والإسناد تجاه الأسر المكلومة والمتضررة.
وأكّدت الحركة وقوفها الدائم إلى جانب أبناء شعبها "لتضمد جراحهم وتواسي آلامهم، وستواصل وتتابع مع الجهات المعنية تداعيات الحادث الفاجعة".
ودعت جميع أبناء شعبنا في الداخل والخارج إلى التضامن والتكافل مع عائلات الضحايا، والجرحى لعلاج آثار المصاب أليم، والوقوف إلى جانبهم في محنتهم.
بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إنّ قيادة الحركة ولجانها المختلفة تتابع تفاصيل الحريق المؤلم الذي وقع في مخيم النصيرات، وما نتج عنه من شهداء وإصابات وخسائر في الممتلكات.
وأعلنت الحركة، في بيان وصل "صفا"، أنّها تتابع أيضًا التحركات المسؤولة من قبل جهات الاختصاص ومختلف الأجهزة والمستشفيات التي تقوم بواجباتها بكل مسؤولية رغم ما تعانيه جراء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.
وعبّرت "الجهاد" عن مشاطرتها الألم والحزن مع العائلات المكلومة بفراق أبنائها وأحبّتها جرّاء الحريق، داعية أبناء شعبنا إلى أوسع حالة تضامن والوقوف مع العائلات الثكلى والمصابة، والتجاوب مع الحملات الوطنية لمعالجة آثار هذا الحريق المؤلم.
من جانبها، تقدّمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمزيد من الحزن والألم إلى أبناء شعبنا وذوي ضحايا فاجعة الحريق الأليمة بالنصيرات بأحرّ التعازي والمواساة، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وتوجّهت "الشعبية"، في بيان وصل "صفا"، بالشكر العميق إلى طواقم الدفاع المدني والطواقم الطبية والشرطية وسيارات ضخ الاسمنت وتوزيع المياه ورجال المقاومة والمواطنين على جهودهم التي بذلوها في إطفاء الحريق وإخلاء المصابين، ومنع انتقال الحريق إلى المزيد من منازل المواطنين والمؤسسات والمحال التجارية.
ودعت إلى ضرورة التكاتف والالتفاف حول أسر الضحايا والمصابين ومع أصحاب المنازل والمحال التجارية والسيارات التي طالها الحريق، مؤكدة على ضرورة إجراء تحقيق عاجل لمعرفة أسباب هذا الحريق الكبير ومنع تكراره، واتخاذ إجراءات السلامة الكاملة، بما يجنب شعبنا الخسائر في الأرواح والممتلكات.
كما أهابت "الشعبية" بكل المواطنين وخاصة التجار وأصحاب المخابز والمصانع ومحطات الوقود بضرورة اتّباع أعلى درجات السلامة، والالتزام بشروط الوقاية الواجب توفرها في هذه المنشآت والتي نص عليها القانون، بما فيها إبعاد خزانات الوقود وأية مواد مشتعلة عن المناطق السكانية.
ودعت الجهات المسئولة إلى القيام بحملة عاجلة لضمان عدم تكرار هذا الحادث، والملاحقة القانونية لكل المخالفين وغير الملتزمين بتطبيق إجراءات السلامة.
كما دعت الجبهة الشعبية الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية بالوقوف إلى جانب الضحايا والمتضررين في هذا المصاب الجلل، بما فيها المتابعة الصحية اللازمة للمصابين وخصوصًا الحالات الخطيرة، وإجراءات تعويض المواطنين على الخسائر الكبيرة التي تعرضوا لها.
من جانبها، دعت الجبهة الديمقراطية الحكومة الفلسطينية إلى دعم وإسناد أسر الضحايا والجرحى والمتضررين وتعويضهم.
وأكدت الديمقراطية، في بيان وصل "صفا"، تضامنها ووقوفها الكاملين إلى جانب أسر الضحايا ولجانب الجرحى والمتضررين في هذا المصاب الأليم، داعية جماهير شعبنا الفلسطيني للمشاركة في جنازات التشييع في المحافظة الوسطى.
