دعت دائرة الأوقاف الاسلامية بالقدس المصلين والوافدين إلى المسجد الأقصى المبارك إلى ضرورة اتباع سنة النبي محمد صلى الله عليه سلم في وقاية النفس والأهل من الأمراض.
وقالت الدائرة في بيان وصل وكالة "صفا" الخميس، "إن الإسلام دعا إلى النظافة إذ هي قمة الحضارة، وجعل الطهارة شرطًا لصحة أهم عباداته من صلاة وطواف، للوقاية من انتشار فيروس كورونا".
وأكدت على أهمية الطهارة في الإسلام، "سواء أكانت حقيقيَّة وهي طهارة الثوب والبدن ومكان الصلاة من النجاسة، أم طهارة حكميَّة وهي طهارة أعضاء الوضوء من الحدث".
واوضحت أن غسل الأعضاء الظاهرة المتعرضة للغبار والأتربة والنفايات والجراثيم عدة مرات يوميًّا، وغسل الجسم في أحيانٍ متكررة، ولأسباب عدة -كفيلٌ بحماية الإنسان من أي تلوث.
ولفتت دائرة أوقاف القدس، في بيانها إلى أنه بناءً على توصية وزارة الصحة، فإن دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك بدأت من اليوم بتعقيم المساجد المسقوفة في المسجد الأقصى المبارك قبيل وبعد كل صلاة، وذلك باستخدام مواد التعقيم الموصي بها من وزارة الصحة وحسب منظمة الصحة العالمية.
وأهابت دائرة الأوقاف الاسلامية بجميع المصلين والوافدين للصلاة في المسجد الأقصى المبارك والمساجد الأخرى في صلوات أيام الجمع وكافة الصلوات، اتباع كافة إرشادات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، "للحد من انتشار هذا الفيروس، ولنقي أنفسنا وغيرنا من العدوى لا سمح الله".
ونشرت الدائرة في بيانها ارشادات للمصلين، تتمثل بالاهتمام بنظافة اليدين جيدا، وأن يكون العطس أو السعال باستخدام المناديل الورقية أو في مرفق اليد، الابتعاد عن الأشخاص الذين لديهم أعراض إصابة، التقليل من الاحتكاك والملاصقة بالأخرين قدر المستطاع.
وقالت "في حال شعور أحد المصلين لا سمح الله بأعراض الانفلونزا التوجه مباشرة لأقرب عيادة طبية".
