قالت صحيفة "يدعوت احرونوت" العبرية الاثنين إن وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك شارك يوم الأحد في حفل لإدخال التوراة إلى كنيس يهودي في مدينة القدس المحتلة.
وأشارت إلى أن الكنيس المذكور يقع في مربع إسلامي بالقرب من باب المغاربة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.
وكان المليونير اليهودي الأمريكي اروين موسكوفيتش الذي تصدر عناوين الصحف قبل أسابيع قام بترميم الكنيس قبل نحو شهر، وسعى لبناء 22 وحدة سكنية خلال الشهر الماضي بحي الشيخ جراح في القدس المحتلة.
وقال بارك خلال الحفل:" لقد حلت علينا قبل أيام ذكرى التاسع من آب الذي خرب فيه الهيكل بسبب كره اليهود، ونحن في إسرائيل نتحمل مسؤولية عن حياة جميع اليهود في جميع أنحاء العالم ويجب أن نعلم أننا أخوة وهناك أرض نعيش عليها ونعيش لأجلها"، وفق قوله.
ورفض مكتب باراك في بيان صحفي تعقيباً على مشاركة باراك:" لا يجب على باراك أن يعتذر عن مشاركته بافتتاح كنيس في حي إسلامي لأن هذا الكنيس موجود هنا منذ 142 وقام اليهود على بنائه"، وفق وصفه.
ويعد باب المغاربة الذي جرى فيه "الاحتفال" من أهم الأماكن المحيطة في الأقصى المبارك، حيث شهد عدة انتهاكات إسرائيلية، وبدأت المؤسسة الإسرائيلي قبل سنوات ببناء جسر يمر من باب المغاربة إلى داخل الأقصى.
وشهد العالم العشرات من المظاهرات المنددة بالمشروع الإسرائيلي في باب المغاربة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجل جلسة خاصة لبحث استئناف العمل في الجسر، وذلك خشية وقوع صدام مع المصلين المسلمين في الأقصى مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك.
