اعتقلت شرطة الاحتلال الأحد أم إسرائيلية (40عامًا) ووالدتها(75عامًا) من مدينة نتانيا بمركز الأراضي للمحتلة عام 1948 بشبة حجز الحفيدة ابنة العشرين ربيعًا والتنكيل بها، من خلال سجنها داخل إحدى الغرف ومحاولة تجويعها وضربها.
وكانت الشرطة استدعيت إلى أحد الشقق السكنية في نتانيا من قبل الجيران الذي سمعوا صرخات استغاثة من داخل الشقة، حيث حاولت والدة الفتاة منع رجال الشرطة من الدخول لتفتيش المنزل، ولكنها اقتحمت المنزل في أعقاب الشك الذي خالجهم بفعل تصرف الأم.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية أنه خلال عملية التفتيش وصل رجال الشرطة إلى إحدى الغرف حيث وجدوا فتاة (20عامًا) يسيطر عليها الخوف والبكاء، ليتبين بعد ذلك أنها كانت حبيسة رغمًا عنها وقد نكل بها واعتدي عليها.
وتبين من التحقيق الأولي أن والدة الفتاة وجدتها منعاها من الخروج من المنزل خشية من لقائها برجال أغراب، ومنعتاها من دخول الحمام والطعام، حيث اكتفت بشرب الماء وبعض الخبز فقط، مما أدى إلى نقصان وزنها حتى وصل إلى 37 كيلوغرامًا فقط .
ومن المقرر أن تمثل الأم والجدة أمام محكمة الصلح الإسرائيلية في نتانيا عصر اليوم للنظر في تمديد اعتقالهما.
