قالت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن "صفقة القرن" يكشف وجه أمريكا الحقيقي الذي يمثل الوجه الآخر للكيان الإسرائيلي، ويظهر حجم العدوان الأمريكي على حقوقنا التاريخية وثوابتنا الوطنية.
وأكد المتحدث باسم الكتلة النائب مشير المصري في تصريح وصل وكالة "صفا" الأربعاء أن فلسطين إرث ديني وتاريخي للشعب الفلسطيني لا تلغيها صفقات ولا تبدلها قرارات، وأنها ستبقى فلسطين عربية إسلامية، وستبقى القدس عاصمة لدولتنا الفلسطينية.
وأضاف "على العدو الصهيوني أن يدرك تمامًا أن تعلقه بحبال أمريكا والغرب والمطبعين من العرب، لن يحميه من غضب شعبنا وثورته الممتدة حتى زواله عن كامل أرضنا".
وشدد على أن وحدة الموقف الفلسطيني لمواجهة "صفقة القرن" يشكل ضرورة وطنية لبناء استراتيجية وطنية تحررية تؤمن بفلسطين كل فلسطين.
وقال المصري إن تحمل الأمة العربية والإسلامية لأمانة فلسطين هي مسؤولية دينية وتاريخية بخاصة أمام التحديات الكبرى، وفي ظل هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها القضية الفلسطينية من خلال خطوات عملية رافضة لـ"صفقة القرن" وداعمة لمشروع التحرير.
