حمل الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء إيران المسؤولية عن اقتحام محتجين عراقيين غاضبين لسفارة بلاده في العاصمة العراقية بغداد بعد هجمات شنتها مقاتلات أمريكية على مواقع للحشد الشعبي ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المقاتلين قبل يومين.
وفي أول رد فعل من جانب الولايات المتحدة على اقتحام مقر سفارة واشنطن في بغداد اليوم الثلاثاء دعا ترمب السلطات العراقية إلى استخدام قواتها لحماية السفارة، متهماً إيران بالوقوف وراء ما يجري.
وكتب ترمب على حسابه بموقع "تويتر" إنّ "إيران قتلت متعاونًا أميركيًا وتسببت في إصابات لآخرين. قمنا بالرد بقوة على ذلك، وسنقوم بذلك دائماً"، في إشارة إلى الغارات الأميركية التي استهدفت الحشد الشعبي (كتائب حزب الله العراقي).
وتابع ترمب في تغريدته: "الآن تقوم إيران بتدبير هجوم على السفارة الأميركية في العراق. سيتحمّلون عواقب ذلك بالكامل. علاوة على ذلك، نتوقع أن يستخدم العراق كافة قواته لحماية السفارة، وقد أخبرناهم بذلك".
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، وفي تصعيد غير مسبوق، سمحت الحكومة العراقية للمئات من أنصار "كتائب حزب الله" إضافة إلى فصائل مسلحة أخرى، الدخول إلى المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، والوصول إلى مبنى السفارة الأميركية واقتحامها بعد تجمعهم هناك، وذلك بعد ارتفاع حصيلة الهجوم الأميركي على معسكر إلى 30 قتيلاً.
وليل الأحد، نفذت طائرات مسيرة هجمات بالصواريخ على مقر "اللواء 45" حيث تتواجد "كتائب حزب الله" في محافظة الأنبار غربي البلاد، وأسفرت الضربات عن سقوط 30 قتيلاً وعدد من الجرحى، وذلك بعد يومين من قصف مماثل لقاعدة "كي وان" في محافظة كركوك شمالي البلاد، التي توجد فيها قوات أميركية الجمعة الماضي بقذائف "هاون"، أسفر عن مقتل متعاقد أميركي وإصابة آخرين.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان إنها استهدفت بضربات جوية 5 مواقع لـ"كتائب حزب الله"، بينها 3 في العراق و2 في سورية.
