اتهم العديد من المرشحين الديمقراطيين في الولايات المتحدة الأمريكية رئيس الحكومة الإسرائيلية بالعنصرية وإقحام المنطقة في أتون التوتر وربما الانفجار، مؤكدين أن الدعم الأمريكي لـ "إسرائيل" سيتم وضعه على الطاولة كوسيلة ضغط لوقف انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية.
وأعرب كل من عمدة مدينة ساوث بيند (ولاية إنديانا) بيت بيتوجيج ووزير الإسكان السابق جوليان كاسترو، والسيناتورة إيمي كلوبشر عن استيائهم من ممارسات "إسرائيل".
وقبلهم كانت المرشحة الديمقراطية السيناتورة إليزابيث وارنر (تحتل المرتبة الأولى في السباق حاليًا) قالت "إنه إذا استمرت إسرائيل في تصعيد الاستيطان والمضي قدما بتهديداتها ضم أراض في الضفة الغربية لإسرائيل "فإن المساعدات الأميركية لإسرائيل يجب أن تكون على الطاولة كوسيلة ضغط لمنع ضم أي أراض محتلة".
من جانبها، أقرت كلوبشر بضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها شرقي القدس بحسب المواقف الأميركية التقليدية.
أما بيتوجيج فقال في مؤتمر المنظمة اليهودية الليبرالية "جي ستريت" مساء الاثنين "إنه في حال انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة، وإذا ما قامت إسرائيل بضم أراض في الضفة الغربية المحتلة وواصلت الاستيطان، فإنه سيعيد النظر في المساعدات الأميركية لإسرائيل ويشترط منحها بوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال".
وأضاف "أن أول ما سيقوم به هو إعادة العلاقات مع الفلسطينيين، وإعادة فتح القنصلية الأميركية في شرقي القدس وإعادة فتح مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن"، وهي التي تم إغلاقها بعد تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقاليد الحكم في أمريكا، ضمن العديد من الخطوات ضد القضية الفلسطينية أثارت رفض وغضب واسعين في العالم.
ووصف ممارسات نتنياهو ضد الفلسطينيين والمواطنين العرب في الكيان الإسرائيلي بالعنصرية.
وتبعه في الحديث أمام المؤتمر وزير الإسكان السابق (في عهد الرئيس السابق أوباما) جوليان كاسترو الذي قال، "علينا أن نعيد فتح القنصلية الأميركية في شرقي القدس وإعدادها لتكون السفارة الأميركية لدى دولة فلسطين المستقلة التي يجب أن تقوم على حدود عام 1967 باستبدال طفيف للأراضي بموافقة الطرفين".
كما تحدث كل من السيناتور بيروني ساندرز المعروف بمواقفه المناصرة لقيام دولة فلسطينية وإنهاء الاحتلال مساء الاثنين، بوجود أمين سر اللجنة التنفيذية الدكتور صائب عريقات.
