web site counter

حملة إلكترونية تطالب بإنشاء مستشفى لمدينة رفح

رفح - صفا

أطلق نشطاء فلسطينيون مساء الثلاثاء، حملة إلكترونية للتغريد عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بإنشاء مستشفى لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وغرد النشطاء على وسم #رفح_بحاجة_لمستشفى، موضحين أن هناك نحو ربع مليون مواطن في القطاع لا تتوفر لهم مستشفى يتعالجون فيها، ما يضطرهم لقطع مسافات طويلة وصولًا لمستشفيات أخرى.

ونشر حساب الحملة على فيسبوك: "ليست الحاجة للمال فحسب بل لقرار داعم لمطالب أهل المدينة في مستشفى طبي متكامل".

وأضاف متسائًلا ومجيبًا: "لماذا رفح بحاجة لمستشفى!؟، لأن صرخات الضحايا لم تجد آذان من السلطة والمسؤولين تقنعهم بأن رفح بحاجة لمستشفى".

وقالت الصحفية سميرة نصار في منشور داعم للحملة: "لأنه الصندوق الأسود #رفح_بحاجة_لمستشفى"، في إشارة إلى المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال خلال عدوان 2014، وراح ضحيتها العشرات.

ونشر الصحفي محمد أسعد الذي يوثق الحياة البحرية مقطع فيديو أثناء غوصه في بحر غزة وهو يحمل ورقة مكتوب عليها وسم الحملة #رفح_بحاجة_لمستشفى.

وطَالب حراك رفح_بحاجة_لمستشفى صباح اليوم وزارة الصحة الوقوف عند مسؤولياتها وتنفيذ وعودها على مدار السنوات الماضية، والبدء بإنشاء مستشفى رفح على الأرض المخصصة له.

ودعا الحراك في بيان وصل "صفا" الوزارة لإتمام صياغة المشروع وفق التعديلات النهائية من قبل دائرة التعاون الدولي، وإتمام المخططات الهندسية واعتمادها بشكل نهائي من المكتب الفني في الوزارة ليكون قابلا للتنفيذ والتمويل، وتوضيح الخارطة الصحية لمدينة رفح وفق الخطة الاستراتيجية للصحة.

كما دعا إلى إتاحة الفرصة لإنشاء حساب بنكي رسمي مخصص لهذا الغرض باسم مستشفى رفح ومعترف به من سلطة النقد، وبرعاية وزارة الصحة الفلسطينية، والسعي لضمان وفاء الأطراف المسؤولة فلسطينيا لكافة التزاماتها تجاه سكان محافظة رفح، والالتزام بالمعايير الدولية والإنسانية في التعامل مع مطلب رفح بحاجة لمستشفى انبثاقا من كافة المواثيق الدولية والحقوق الصحية والمدنية.

وأوضح الحراك أنه بعد مرور عام ويزيد على الحراك الشعبي، وتزامناً مع استمرار ضحالة الخدمات الصحية المقدمة لأهالي مدينة رفح، باتوا مطالبين باستمرار الضغط على المسؤولين حتى الاستجابة لهذه المطالب، ورصد أي تطورات في المستوى الصحي في محافظة رفح.

وأكد أنه ما زال أكثر من ربع مليون نسمة في محافظة رفح يعانون ضعف الخدمات الصحية في المراكز الصحية (حكومة- وكالة- الخدمات العسكرية-المؤسسات الأهلية) ولم يرصد أي تغيير إيجابي مطلقا في الخدمات المقدمة.

وأوضح أن محافظة رفح تأتي في ذيل قائمة أولويات وزارة الصحة فنسبة توزيع المستشفيات على قطاع غزة في رفح لا تتجاوز الـ (5.6%)، بينما غزة (64.9%)، الشمال (16.5%)، الوسطى (7%)، خانيونس (24.1%) ...!! لتبقى محافظة رفح الأقل حظاً في عدد مراكز الرعاية الأولية في قطاع غزة: غزة (16)، الوسطى (16)، خانيونس (10)، الشمال (8)، رفح (4).

وتحتاج رفح التي تضم أكثر من ربع مليون مواطن إلى مستشفى مركزي يضم التخصصات والأقسام الأساسية مثل: القلب- الأعصاب- العناية المركزة- أقسام الأشعة النادرة التصوير المقطعي وغيرها من التخصصات.

وما زال مستشفى أبو يوسف النجار الذي تأسس كمستوصف طبي لا تزيد عدد أسرّته عن (65) سريراً، دون أي تحسّن في خدماته وأقسامه منذ عام 2006، كما أن اللجنة المشكّلة بناء على جلسة مساءلة عقدها الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة أمان بتاريخ 30 أكتوبر 2018 والمكونة من وزارة الصحة وجمعية أصدقاء مجمع رفح الطبي، وأعضاء ممثلين عن حراك رفح، مازالت حتى اليوم لم تستكمل مخططاً معتمداً من وزارة الصحة لهيكلية المستشفى المتوقع إنشاؤه!.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك