web site counter

إجراءات إسرائيلية لمنع تسلل الأفارقة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين إن حكومته ستشرع بتنفيذ عملية بناء الجدار الحدودي بين مصر والأراضي المحتلة عام 1948 في شهر نوفمبر القادم، بتكلفة تزيد عن 1.4 مليون شيكل.
 
وبحسب القناة السابعة الإسرائيلية، بحثت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في جلسة خاصة اليوم مشروع بناء الجدار مع مصر، وذلك في ظل ارتفاع ظاهرة تسلل الأفارقة من مصر إلى فلسطين المحتلة.
 
وقال نتنياهو خلال الجلسة: إن " الجدار هو الحل الأنسب من أجل إغلاق الحدود"، مشيرًا إلى أن العمل ببناء الجدار على ارض الواقع سيبدأ في شهر نوفمبر القادم، وينتهي قبل اقل من عامين.
 
وأوكلت الحكومة الإسرائيلية وزير جيش الاحتلال ايهود باراك بتقديم مشروع قانون لمنع التسلل خلال 14 يومًا، وقررت إلغاء القانون الحالي واستبداله بقرار حكومي.
 
وقررت حكومة الاحتلال خلال الجلسة الخاصة بالقدس المحتلة، تشكيل لجنة برئاسة مدير عام ديوان رئيس الحكومة لإيجاد حلول سياسية لمشكلة الهجرة إلى "إسرائيل".
 
كما شكلت لجنة أخرى برئاسة وزير المالية يوفال شطاينس ووزير القضاء يعكوف نئمان لتقديم توصيات للحكومة الإسرائيلي حول الموضوع خلال 60 يومًا فقط.
 
وكان نتنياهو أشار إلى خطر ارتفاع وتيرة التسلل إلى المدن الإسرائيلية، حيث لم يخفِ خشيته من ارتفاع عدد المتسللين الأمر إلي قد يؤدي إلى اختلاط قد يمس بنقاء العرق اليهودي ويهدد الطابع لـ"إسرائيل"، على حد تعبيره.
 
يشار إلى أن القوات المصرية تقتل بشكل شبه أسبوعي عددًا من المهاجرين الأفارقة، بينما ينجح عدد آخر بالدخول إلى فلسطين، وينتشر مئات الأفارقة والسودانيين في شتى المدن الإسرائيلية الأمر الذي يقض مضاجع قادة الاحتلال.

/ تعليق عبر الفيس بوك