تعقد أكاديمية الإدارة والسياسة ومركز غزة للدراسات والاستراتيجيات مؤتمًرًا ردًا على مؤتمر البحرين، والذي يناقش وفق القائمين عليه صفقة ترمب وسبل المواجهة في محاور أربع.
وقال القائمون على المؤتمر إنه سيناقش التحديات الفلسطينية المطلوبة وسبل المواجهة، والتحديات العربية والإقليمية، والبيئة الدولية وسبل المواجهة، وتقديم رؤية استشرافية لمواجهة صفقة ترمب.
وأكد رئيس المؤتمر محمد المدهون في بيان وصل وكالة "صفا" على أن المؤتمر يأتي في إطار تزايد الهجمة على القضية الفلسطينية ومحاولات إخراجها من جوهرها كقضية شعب أُخرج من أرضه وتم احتلالها.
وأضاف "المؤتمر ردًا على مؤتمر البحرين الذي يحاول تصوير القضية أنها أموال تبرعات يتم جمعها لأصحاب هذه الأرض لتتنازل عنها وإسقاط حقهم في القدس والعودة والتسليم بفتات المانحين".
وأشار المدهون أن المؤتمر المضاد سيعقد بتاريخ 12 يونيو، بمشاركة كافة قادة فصائل العمل الوطني الفلسطيني وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس، ورئيس حركة حماس إسماعيل هنية، ونخبة من المفكرين والأساتذة وأصحاب الرأي من الداخل والخارج.
وقال إن "المؤتمر فرصة استثنائية للخروج بخارطة طريق متفق عليها لمواجهة صفقة ترمب، فهو مؤتمر نوعي وطني فلسطيني وحدوي وبحثي أكاديمي ودولي، والفرصة من خلاله قائمة لإعادة الاعتبار لمشروع وطني جامع لمواجهة مخاطر تصفية القضية الفلسطينية".
ودعا "كل أصحاب الرأي والخبرة إلى حضور المؤتمر وجلساته العلمية والنقاش الحيوي للخروج بأفضل طريقة لمواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية".
ومن المقرر عقد ورشة البحرين الاقتصادية نهاية الشهر المقبل بهدف جذب استثمارات إلى المنطقة في إطار مساعي واشنطن فرض تسوية تُعرف إعلاميًا باسم "صفقة القرن"، وتعتزم الكشف عنها في غضون أيام وذلك للعمل على تصفية القضية الفلسطينية.
