وجه أعضاء في الكابينت انتقادات لطريقة تعاطي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع التصعيد الأخير ضد غزة و"تهميشهم وعدم إبلاغهم بالموقف الحالي".
ونقلت القناة "الثانية" العبرية عن أعضاء في الكابينت قولهم إنهم وكما كل سكان "إسرائيل" لا يعرفون إذا ما كان هناك وقف إطلاق نار بشأن غزة.
وقالت العضو في الكابينت وزيرة العدل أييلت شكيد "آمل جداً بأنه لا يوجد وقف لإطلاق النار، فيجب معاقبة حماس بشكل عنيف لقاء ما فعلته، ولا يمكن التسليم بحقيقة توجيه الصواريخ على مدن إسرائيل والجنوب ونحن نرد بمهاجمة عدة مباني".
وأضافت: "على حماس دفع الثمن الباهظ على هجماتها، وفي اللحظة التي سلّمنا فيها بالطائرات الورقية سنسلم بالصواريخ على تل أبيب وكان يتوجب مواجهة هذه الطائرات بقبضة حديدية منذ البداية".
أما عضو آخر في الكابينت فقال "إن مصالح سياسية أثرت على طريقة اتخاذ القرار ففي الأحوال الطبيعية كان سينعقد الكابينت، ولكن نتنياهو يعرف بان بينيت سيبدأ بمهاجمة نتنياهو ليكسب المزيد من المقاعد وهذه فترة خطرة جداً وسياسة الانتخابات في صلب القضية وليس الجميع ينظر من البعد الأمني ولكنهم ينظرون بعدسة الانتخابات".
ويسود هدوء حذر وهش في محيط قطاع غزة بعد ليلة نفّذت خلالها الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على أهداف للفصائل الفلسطينية، رافقها إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل من القطاع.
وكان نتنياهو الذي قطع زيارته إلى واشنطن وعاد أمس، ليترأس اجتماعاً وزارياً للكابينت، أنه لا توجد تهدئة مع حماس.
وكانت المقاومة الفلسطينية تحدثت عن إبرام تهدئة مع الاحتلال تدخل الساعة العاشرة من مساء الاثنين، إلا أن الاحتلال واصل بعد هذا التوقيت عدوانه على قطاع غزة مما دفع المقاومة للرد على استمرار العدوان.
