أعرب الأسير الأردني المحرر سلطان العجلوني عن فخره واعتزازه بتواجده على أرض غزة "المحررة"، مؤكداً أنه قدم إلى القطاع ليس متضامناً فحسب بل كابن لهذه الأرض.
وقال العجلوني – في تصريح خاص لوكالة "صفا"- إن زيارته جاءت لتفقد أهالي الأسرى والتضامن معهم وتسليطاً للضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، فضلاً عن لقاء الجمعيات العاملة في هذا المجال.
وأضاف أن "قضية الأسرى للأسف لا تنال حقها من الاهتمام على المستوى الرسمي والشعبي محلياً وإقليمياً ودوليا، لذلك فإننا نحضر لعقد مؤتمر دولي في بيروت قريباً حول القضية بهدف تفعيلها عالمياً".
وتابع: "نحن هدفنا تدويل القضية، وسنعقد المؤتمر بحضور شخصيات من جميع أنحاء العالم لتناول هموم ومعاناة الأسرى في سجون الاحتلال من فلسطينيين وعرب".
وأشار إلى أن زيارته التي كان من المقرر أن تمتد أسبوعاً سيتخللها الإعداد لعدة حلقات من برنامج "أحرار" الذي يقدمه العجلوني على قناة القدس الفضائية، والمختص بقضية الأسرى.
وأوضح أن كثافة جدول الأنشطة التي سيقوم بها خلال الزيارة، من المحتمل أن تجعله يمدد زيارته إلى القطاع، وهو ما سيزيد من الالتقاء بأكبر عدد ممكن من الشخصيات وأهالي الأسرى والمشاركة بأكبر عدد ممكن من الفعاليات.
وعبر عن أسفه الشديد لهذا القصور في التعامل مع معاناة الأسرى وقضيتهم الإنسانية العادلة، قائلاً: "هذه القضية أكثر القضايا الوطنية الفلسطينية تعرضاً للظلم، وأقل القضايا اهتماماً، وما يقدم لها ما زال قاصراً".
وأضاف: "المطلوب هو المقاومة ومن ثم المقاومة حتى تحرير آخر أسير، فالسياسة لا تشكل حلاً لقضية الأسرى، وخاصة المحكومين بأحكام عالية ليس الفلسطينيين فحسب بل الأردنيين مثل عبد الله البرغوثي وأحلام التميمي لا يمكن حله بالسياسة".
وحول آثار الانقسام على الأسرى، قال العجلوني: "للأسف تأثرت قضية الحركة الأسيرة بهذا الأمر، كما أن الانقسام أخذ حيزاً واسعاً نأمل أن ينتهي وأن يستعيد الشعب الفلسطيني وحدته".
وطالب بتحييد قضية الأسرى وإبعادها عن الخلافات السياسية بين الأطراف المختلفة وأن تكون عامل توحيد بين الكل الفلسطيني وليس عامل تفريق، والتركيز على عرض معاناة الحركة الأسيرة في كافة المحافل.
