أكدت بلدية غزة، يوم الخميس، أن مشروع ترحيل النفايات من سوق "فراس" الشعبي الذي ينفذ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) شبه متوقف بسبب سياسات الاحتلال في رفض إدخال الآليات والوقود اللازم.
وقال المتحدث باسم البلدية حسني المهنا لوكالة "صفا": "يتراكم في سوق التاريخي لمدينة غزة من 280-300 ألف طن من النفايات".
وحذر من أن استمرار عرقلة تنفيذ هذا المشروع يتسبب بمكاره صحية وبيئية للمواطنين.
وأوضح مهنا أن مشروع ترحيل النفايات لا يزال قائمًا؛ لكن الجزء الخاص بترحيلها متوقف بسبب النقص الحاد في الاليات اللازمة لتنفيذ المشروع والوقود اللازم عملها، مشيرًا إلى أن "الكثير من الآليات هي مهترئة وقديمة وكثيرة التعطل".
وأضاف أن النقص الكبير في الوقود اللازم لعمل الآليات يؤثر على عمل طواقم بلدية غزة، خاصةً في ظل الواقع الصعب الذي نعيشه.
ولفت مهنا إلى أن الجزء الذي يعمل في هذا المشروع هو فقط ترحيل النفايات داخل مدينة غزة إلى مكب أرض أبو جراد الموجود جنوب شرقي المدينة.
وتابع "حتى اللحظة لم نتمكن من مواصلة عمليات النقل بسبب نقص الآليات الموجودة في غزة والمخصصة في تجميع النفايات، وإن ما تم نقله من سوق فراس هي كمية محدودة جدًا عبارة عن 860 كوبًا من النفايات".
وأردف مهنا أنه جرى فقط نقل قرابة 14 ألف كوب باتجاه مكب أرض أبو جراد، وبالتالي خففنا من عملية تكدس النفايات بشكل كبير داخل المكب.
ومضى قائلا :"لا قدرة لدينا حاليا على نقل النفايات في ظل النقص الحاد في الآليات والوقود، وهي أحد التحديات الرئيسية التي تواجه عملية نقل النفايات".
واستطرد مهنا "اليوم بتنا نشاهد كميات من النفايات بدأت تتجمع في بعض المناطق بسبب الوقت الطويل الذي تستغرقه عملية النقل دون القدرة على جمعها من داخل المدينة، وبالتالي اضطررنا لعملية النقل المباشر وانتظار دخول آليات جديدة من أجل عمليات النقل او السماح لطواقمنا بالوصول لمكب جحر الديك الرئيسي الموجود شرق مدينة غزة" .
كما استعرض مهنا تحديات أخرى تواجه مشروع نقل النفايات منها عدم وجود حاويات في كثير من المناطق بالمدينة، مما يدفع طواقم البلدية لترحيل النفايات بشكل سريع خشية التسبب بمكاره صحية وبيئية.
وأعرب المتحدث باسم بلدية غزة عن أمله بتدخل من الجهات الأممية والدولية للضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال كل ما يلزم من قطاع الخدمات من آليات ومعدات للتعامل مع الأزمات في المدينة.
