رغم الظروف القاسية التي يحياها قطاع غزة، يعكف "مركز شؤون المرأة" حالياً على التجهيز لمهرجان أفلام المرأة الروائية الأول بقطاع غزة ويحمل اسم "بعيون النساء".
وأوضحت منسقة المهرجان اعتماد وشاح أنه تم تشكيل لجنة استشارية للمهرجان تضم (8) مخرجين وفنيين وإداريين ومهتمين في مجال إقامة المهرجانات وصناعة الأفلام.
وأشارت إلى أن المهرجان سيكون عربي فلسطيني واحتفالي تعريفي، يشارك فيه مخرجات من الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948، إلى جانب عدد من الدول العربية.
واعتبرت وشاح في بيان صحفي تلقت "صفا" نسخة عنه الخميس أن الحصار المشدد على غزة صعّب من عملية التواصل مع المخرجات العربيات، إلا أنه وعبر الاتصالات الهاتفية واستخدام الإنترنت "تمكنا من تحدي الحصار وتحديد نقاط تجميع للأفلام العربية المشاركة في المهرجان".
ومن المقرر عقد المهرجان نهاية عام 2009 الجاري وعلى مدار ثلاثة أيام متتالية، حيث سيعرض حوالي (45) فيلماً نسوياً، بهدف إبراز دور المرأة وإبداعاتها كمخرجة وكصانعة أفلام.
وعلى هامش المهرجان ستعقد ورش عمل لمناقشة الأفلام من خلال لجنة مشاهدة أعدت خصيصاً لانتقاء الأفلام الجيدة.
ويهدف المهرجان، وفق وشاح، إلى تسليط الضوء على سينما المرأة لإبراز إبداعات المرأة الفلسطينية والعربية، وخلق حالة ثقافية من خلال السينما، وتواصل وتشبيك المخرجات الفلسطينيات مع الحركة السينمائية.
كما يهدف إلى دعم الإنتاج السينمائي للمرأة الفلسطينية، وكسر الحصار النفسي عن الجمهور الفلسطيني من خلال مشاهدة الأفلام، وتنمية وصقل قدرات المخرجات الفلسطينيات، وإخراج المرأة المبدعة من دائرة الظلال إلى النور كامرأة ذات فكر وإبداع ثقافي، وفق ما قالت وشاح.
وتابعت: "نأمل أن يصبح المهرجان تقليد سنوي يقيمه المركز كل عام، ونتمنى أن يكون هناك إقبال وتفاعل من قبل كافة فئات المجتمع خاصةً النساء".
وسيجري خلال المهرجان توزيع شهادات تقدير لكل المخرجات المشاركات، كما سيصدر كتيب بأسماء المخرجات المشاركات ونبذة تعريفية بالصور عن فيلم كل مخرجة على حدة.
