شارك آلاف الفلسطينيين مساء الثلاثاء، في مسيرات عفوية بكافة أنحاء مدن قطاع غزة، وذلك ابتهاجًا بالانجار الذي حققته المقاومة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي بعد يوم من التصعيد.
وجاءت المسيرات عقب الإعلان في غزة مساء اليوم عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة و"إسرائيل"، بوساطة مصرية، بعد يومين من التصعيد العسكري.
وخرج المشاركون في المسيرات عقب صلاة العشاء من معظم مساجد غزة، وتجمعوا في الميادين الرئيسية لمدن القطاع وأمام عدد من المباني التي دمرتها الطائرات الإسرائيلية، الاثنين.
وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ورددوا تكبيرات، وهتافات داعمة "لفصائل المقاومة الفلسطينية"، التي أكدوا أنها "حققت انتصارًا" في جولة التصعيد العسكري الأخيرة.
وقال القيادي في "حماس" إسماعيل رضوان أمام مئات المتظاهرين الذين تجمعوا أمام مقر فضائية "الأقصى" المدمر غربي غزة، إن "المقاومة رسخت خلال جولة التصعيد قوة الردع أمام عنجهية المحتل".
وأضاف رضوان: "أي جريمة ضد غزة ومقاومتها لن تمر دون عقاب"، لافتًا إلى أن "استهداف مقر فضائية الأقصى والمؤسسات والمنشآت المدنية جريمة صهيونية واعتداء جائر".
