أكد تجمع المؤسسات الحقوقية في قطاع غزة يوم الاثنين، أن استمرار استخدام الاحتلال القوة المفرطة تجاه المدنيين السلميين دون أن يشكلوا أدنى خطر يشكل انتهاكًا جسيمًا لمبادئ القانون الدولي ويرقى لجريمة حرب.
وشدد التجمع في رسالة حقوقية وصلت "صفا" على أن ذلك يفرض على المجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف هذه الممارسات التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين وكافة الجرائم التي ترتكبها بحق سكان قطاع غزة وعلى رأسهم الأطفال.
وقال إن عمليات القتل التي تمارسها قوات الاحتلال الشهور الماضية ضد الفلسطينيين المدنيين العزل في قطاع غزة تضع شكوكًا حول نوايا تلك القوات، ويجعلها ترتقي إلى جرائم قتل منظمة بأوامر من مستويات عليا.
وقتلت قوات الاحتلال أمس ثلاثة أطفال بقصف صاروخي في المنطقة الشرقية الواقعة بين مدينتي دير البلح وخان يونس جنوب قطاع غزة أثناء صديهم للعصافير.
وقال التجمع: "لقد ذهب الأطفال الثلاثة ضحايا جرائم الاحتلال وفقدوا طفولتهم وحياتهم بوحشية قوات الاحتلال التي عايشوها هلال سني عمرهم عبر ثلاثة حروب مدمرة وحصار مفروض على القطاع".
وأضاف أنه "لمن المؤسف أن هذه الجرائم تستمر تحت سمع وبصر المجتمع الدولي ودون أن تكون هناك أي إجراءات رادعة لإيقاف قوات الاحتلال عن الاستمرار في سياسة القتل العمد لسكان القطاع".
