أكدت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" التزامها بالأهداف التي انطلقت لأجلها بحماية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، والدفاع عنها، والتصدي لجميع محاولات إنهاء خدماتها أو إضعافها.
وشددت الهيئة في بيان بمناسبة مرور سنتين على تأسيسها في 7 أيلول/سبتمبر 2016، على ضرورة إستمرار عملها إلى حين العودة، ومتابعة عمل الوكالة على المستوى الإداري والمالي وتنفيذ البرامج، والمساهمة في عملية الإصلاح والتطوير.
وأشارت إلى أنه وفي ظل ما تتعرض له الوكالة من إستهداف منهجي غير مسبوق من قبل الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي وتحديدًا منذ مطلع عام 2017، فإن الحاجة اليوم باتت أكثر ضرورة لدعم الوكالة معنويًا وإعلاميًا وسياسيًا ودبلوماسيًا وماليًا.
ولفت البيان بأن إستهداف الوكالة سياسي وفي أعلى مستوياته، لذا فإن كل من يفرط بالوكالة أو يتآمر على إنهاء دورها أو نقل خدماتها أو إضعافها، إنما بذلك، عدا عن أنه ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فإنه يرتكب خيانة بحق القضية والشعب الفلسطيني، وأن استهداف الوكالة سيكرِّس إقتراف الجريمة التي ستمهد لمشاريع التوطين.
ودعت "الهيئة 302" أن تكون أزمة "أونروا" على جدول أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة القادمة التي ستبدأ أعمالها الثلاثاء 18/9/2018، لتوفير المزيد من الدعم المعنوي والسياسي والعمل على سد العجز المالي للوكالة.
