ندد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية صباح الإثنين باعتداء بحرية الاحتلال الإسرائيلي أمس على أسطول الحرية الخامس لكسر الحصار عن غزة، والقرصنة التي تعرض لها المتضامنون على بُعد أميال قليلة عن القطاع.
وأكّد هنية- في بيان صدر عن مكتبه- أن "رسالة المتضامنين وصلت غزة بكل قوة رغم الممارسات الإسرائيلية غير الشرعية"، مطالبًا "كل أحرار العالم بالتضامن مع القضية الفلسطينية وقطاع غزة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الفلسطينيين".
ووجه رئيس حماس التحية للمتضامنين المشاركين على متن الأسطول، مرحبًا بكافة الجهود الرامية لتخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني.
وكانت بحرية الاحتلال اعترضت أمس سفن كسر الحصار عن غزة أثناء إبحارها في المياه الدولية قريبًا من القطاع، واقتادتها إلى ميناء اسدود، واعتقلت المتضامنين (من جنسيات مختلفة) على متنها.
ودعا رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر بيراوي في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا" أمس الدول التي لها رعايا على متن السفن التضامنية إلى التدخل والضغط على الاحتلال لحماية المتضامنين وعودتهم إلى أوطانهم.
وقال إن اللجنة القانونية ومحامي أسطول الحرية سيقومون بكل ما يلزم لضمان سلامة المشاركين وعودتهم إلى أوطانهم.
ودعا بيراوي المنظمات الحقوقية الدولية للضغط على الاحتلال لإعادة المتضامنين لبلادهم، وضمان تسليم السفن للصيادين في غزة، وتسليم الأدوية والمساعدات للقطاع الصحي".
وشدد على أن ما حدث مع السفن "قرصنة بحرية مخالفة للقوانين الدولية، واعتداء على متضامنين سلميين لا يشكلون أي تهديد لدولة الاحتلال".
وكان على السفن 36 من المتضامنين الدوليين والشخصيات العامة من نحو 15 دولة، بما في ذلك الفريق الإعلامي ومنهم مراسلي قناة "الجزيرة" وقناة "برس تي في".
