ناشد أهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين المحاصر الأطراف المتحاربة لإعلان هدنة إنسانية ووقف القصف لفتح ممرات إنسانية لانتشال الضحايا العالقين تحت ركام المنازل، وإخراج المصابين إلى مشافي المنطقة الجنوبية أو مشافي العاصمة دمشق.
وبحسب بيان مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، فقد قال ناشطون وعدد من أبناء المخيم: "نحن من تبقى من المدنيين داخل اليرموك نطالب بممر آمن لعدة ساعات فقط لإخراج المدنيين العالقين بداخل منازل وأقبية مدمرة بدون ماء وشراب ولا دواء".
وأكدت الرسائل أنه لازال هناك عالقون ومفقودون تحت الأنقاض بأمس الحاجة لصوتكم ومشاركتكم، وأن أهل مخيم اليرموك يموتون جوعًا تارة وقصف تارة في حرب لا طاقة لهم بها.
وطالب المدنيون المنظمات الدولية والإنسانية المحلية والعالمية، الضغط على كافة الأطراف المتحاربة لفتح ممرات إنسانية، وإدخال كوادر من الإسعاف والدفاع المدني تساعد بإخراج الجرحى وكبار السن، وانتشال الجثث من تحت ركام الأحياء المدمرة.
يذكر أن الوضع الصحي والطبي في اليرموك بتدهور مستمر، إذ أن جميع مستوصفات ومشافي المخيم متوقفة عن العمل بسبب تدميرها.
ويضاعف ذلك نفاد المواد الطبية وعدم تواجد الكوادر الطبية المتخصصة، بسبب استمرار حواجز الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية–القيادة العامة مستمرة بفرض حصارها المشدد منذ منتصف 2013، وسيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة منه منذ مطلع إبريل 2015 من جهة أخرى.
