كشف مصدر موثوق في حركة فتح أن الرئيس محمود عباس يدرس بجدية دمج جهازي الأمن الوقائي والمخابرات بعد انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح وتعيين قيادة جديدة لهما.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في تصريح خاص لـ"صفا":" إن هناك توجه لدى الرئيس بتوحيد الجهازين ووضع قيادة جديدة خلفاً للقيادة الحالية للجهازين ضمن تغييرات ستطال مواقع قيادية كثيرة في السلطة الوطنية".
وأضاف أن الرئيس عباس أجل القرار لما بعد المؤتمر حتى لا يصطدم بمعارضة قوى تقليدية في فتح.
وأشار القيادي الفتحاوي إلى أن الرئيس امتنع حتى الآن عن اتخاذ هذا القرار رغم قناعته به نتيجة التوازنات الداخلية في حركة فتح، ولكن المتوقع أن تساعد الإفرازات الجديدة للمؤتمر السادس في بث روح التغيير في مختلف الإتجاهات.
وأكد أن اتخاذ مثل هذا القرار سيلغي حالة الإزدواجية القائمة الآن بين عمل الجهازين وسيفضي إلى إعادة ترتيب المؤسسة الأمنية على أسس صحيحة وفق تعبير المصدر.
