دان حزب العمال البريطاني بشدة تصرفات الحكومة الإسرائيلية الوحشية والفتاكة وغير المبررة على حدود غزة، معربة عن تضامنها مع الكل الفلسطيني في غزة الذين فقدوا أحبتهم او سقط جريح منهم نتيجة تلك التصرفات.
وقال الحزب في بيان إن "هذه التصرفات فاقمت الأمور بشكل سيء، لأنها لم تقتصر فقط على هذا اليوم العصيب الذي استخدمت فيه القوة المفرطة غير المتكافئة لكن تتويجا لستة أسابيع من السياسة المنهجية المدروسة مسبقًا على ما يبدو لقتل وتشويه المتظاهرين العزل والمارة الذين لا يشكلون أي خطر عليها على حدود غزة".
وأشار إلى أن العديد من المتظاهرين تعرضوا لحوادث إطلاق نار من الخلف، وغير أصيبوا على بعد مئات الأمتار من الحدود، بل ومنهم أطفال أيضًا.
وذكر الحزب أنه ومؤخرًا وعلى مدار 6 أسابيع طالب الأمين العام للأمم المتحدة بـ "إجراء تحقيق مستقل في تلك الحوادث، وهو أمر يجب أن يحدد ما إذا كان تم بالفعل انتهاك القانون الدولي ومحاسبة الحكومة الإسرائيلية على أفعالها".
وحث المملكة المتحدة إلى أن تقود تلك الدعوات إلى مجلس الأمن لأمر فتح تحقيق حول تلك الحوادث.
وأكد حزب العمال على ضرورة أن تشكل تلك الاحداث حافزًا أيضًا لضغط دولي عاجل وموحد على الحكومة الإسرائيلية لرفع الحصار عن غزة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية.
وقالت إنه "لا يمكن ان يستمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفرض القانون بيده تحت غطاء من إدارة ترمب، الذي أدى قراره ــ نقل السفارة ــ الى زيادة حدة المشهد".
وأمس الاثنين تظاهر عشرات آلاف الفلسطينيين على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة ضمن فعاليات مسيرة "العودة"، رفضا لنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، وإحياء للذكرى الـ 70 لـ "النكبة" الفلسطينية.
وارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة دامية بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، استشهد فيها 62 فلسطينيا وجرح أكثر من 2270 آخرين بالرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.
