طالب مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة اتحاد الصحفيين الدوليين والعرب، ومجلس حقوق الانسان، والصليب الأحمر الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية والإنسانية بحماية الصحفيين المعرضين للقتل والاعتقال، في ظل استهتار الجيش الإسرائيلي شرق قطاع غزة ومناطق الاحتكاك بالضفة الغربية، ومن بطش السجان في السجون والمعتقلات.
وقال حمدونة في بيان صحفي السبت إن جريمة تعامل جنود الاحتلال مع الشهيد الصحفي ياسر مرتجى رغم إبراز إشارة الصحافة، واعتقال العشرات من الاعلاميين والصحفيين والابقاء على ما يقارب من 28 صحفيًا في سجونه، واعتقال المدنيين لمجرد النشاط الاعتيادي على صفحات التواصل الاجتماعي واعتبارها تهمة، جميعها انتهاكات مخالفة لكل الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
وأوضح أن هذه الانتهاكات الإسرائيلية تشكل أيضًا ممارسات جرائم حرب وفق قواعد القانون الدولي.
ودعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والعربية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف تلك الانتهاكات والجرائم، وملاحقة مرتكبيها، من مطلقي الأوامر العسكرية من الضباط والمسئولين في أوساط الجيش، وأجهزة الأمن وضباط إدارة مصلحة السجون.
