أدانت حكومة أوروغواي والحزبان الاشتراكي والشيوعي "مجزرة العودة"، التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي باعتدائه على المشاركين بمسيرة العودة الكبرى الجمعة الماضي في قطاع غزة الجمعة الماضية، والتي أدت إلى استشهاد 18 مواطنًا وإصابة 1500 أخرين.
وأكدت حكومة أوروغواي في بيانها، انضمامها مع نداء الأمين العام للأمم المتحدة للقيام بإجراء تحقيق مستقل وشفاف وذو مصداقيه، يؤدى إلى تحديد المسؤولين عنها.
وتقدمت حكومة أوروغواي بالتعازي إلى عائلات الشهداء والجرحى، وعبرت عن تضامنها الكامل معهم.
وتشهد أوروغواي تظاهرات عامة تنديدًا بمجزرة العودة التي ارتكبها الاحتلال بغزة، وتنديدًا باستهداف جنود الاحتلال للمتظاهرين السلميين.
وفى الوقت ذاته، دعت حكومة أوروغواي الجانبين الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية للعودة إلى المفاوضات، والحوار كوسيلة وحيدة من أجل وقف تصاعد العنف.
من ناحية أخرى، أصدرت اللجنة التنفيذية للحزب الاشتراكي في أوروغواي (وهو ضمن الائتلاف الحاكم للجبهة الواسعة) بيانا عبروا فيه عن ادانتهم للحكومة وللجيش وجنود الاحتلال للاعتداء الإجرامي ضد الشعب الفلسطيني.
وأكدوا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، مطالبين الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها، وبإجراء تحقيق في هذه المجازر.
كما أدان الحزب الشيوعي في أوروغواي ( ضمن الائتلاف الحكومي) العدوان الإسرائيلي، معتبرا ما جرى "اعتداء إجرامي" من حكومة وجيش وشرطة "اسرائيل".
