web site counter

شركات التواصل الاجتماعي لا تحترم خصوصية مستخدميها

لندن - صفا

 

على خلفية فضيحة كامبريدج أناليتيكا، تساءلت صحيفة تلغراف البريطانية عن الحدود القانونية لما تقوم به شركات وسائل الإعلام الاجتماعي في استخدم بيانات زبائنها.

وتوضح الصحيفة أن ذلك يمكن بفهم العبارة "إذا كنت لا تدفع شيئا مقابل شيء ما، فأنت لست العميل. أنت المنتَج".

وتقول أيضًا إنه "في مقابل قدرتنا كعملاء على القول ومشاركة الصور، غالبا ما نوافق على مشاركة المعلومات حول أنماط حياتنا واختياراتنا".

وتخلص تلغراف إلى أن هذه الصفقة يمكن أن تكون ملائمة للمستهلكين، تماما مثل إخلاصك كزبون لسوبرماركت مقابل تقديمه خصومات.

وتشير إلى أن التجميع الطوعي للبيانات الطبية قد يساعد في تطوير سياسة الصحة العامة والعلاج المستقبلي لمرض ما، لكنها تستدرك بأن ذلك "يجب أن يكون طوعيا وشفافا".

وتقول: في قضية كامبريدج أناليتيكا، يُزعم أن مسابقة أجاب عليها شخص واحد كانت تستخدم للسطو على بيانات فيسبوك الخاصة بأصدقائه وعائلته لاستخدامها سياسيا. وتتساءل الصحيفة: ما هي القوانين -إن وجدت- التي اخترقت؟

وتوضح الصحيفة البريطانية أن هذه حالة اختبار محتملة ستساعد في تحديد الجوانب القانونية للمسألة، في نفس الوقت الذي تقوم فيه الدولة بوضع إطار تنظيمي يوازن بين الحرية والخصوصية والالتزام بالقواعد.

وتخلص إلى أن لدى الإنترنت القدرة على تحسين حياتنا بشكل كبير، ولكن لا يمكن -ولا يجب- أن يعمل بمعزل عن القوانين والأخلاق التي تحكم بقية المجتمع.

وطالب رئيس لجنة الثقافة في مجلس العموم البريطاني داميان كولينغ مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ بالمثول أمام اللجنة في جلسة استماع حول فضيحة خرق شركة "كامبريدج أناليتكا" لخصوصية خمسين مليون مستخدم لفيسبوك، فيحين تسعى هيئة بريطانية لاستصدار أمر قضائي للاطلاع على قاعدة بيانات الشركة لمعرفة كيف سطت على تلك البيانات.

واتهم كولينغ "كامبريدج أناليتكا" -التي عمل ستيف بانون كبير مستشاري ترمب السابق نائبا لرئيسها- بتضليل الرأي العام البريطاني عبر الكذب على أعضاء مجلس العموم في جلسات استماع سابقة.

ودعا كولينغ زكربيرغ -في خطاب وجهه إليه- للمثول بصفته أمام اللجنة في جلسة استماع عاجلة لتقديم إيضاحات حول تراخي فيسبوك المحتمل في متابعة خروق لقاعدة بياناته من قبل شركة الدعاية السياسية "كامبريدج أناليتكا"، مما سبب حصولها غير القانوني على بيانات خمسين مليون مستخدم.

المصدر: الصحافة البريطانية

/ تعليق عبر الفيس بوك