قال الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية النائب صلاح البردويل إن الوحدة الفلسطينية والمصالحة الحقيقية لن تكون على قاعدة الاعتراف بـ"إسرائيل" التي تطالب بها حركة "فتح" منذ بداية الحوار.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها البردويل لأفراد الأجهزة الأمنية في محافظة خان يونس، نظمتها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني بعنوان "آفاق الحوار الوطني في ظل تعثر الجولات السابقة".
وشدد البردويل على أن "هذا القرار ثقافي وفكري وعقائدي لدى الحركة والمقاومة".
وأوضح أن الحركة واجهت العديد من المخططات للقضاء عليها سواء بالاغتيالات أو من خلال احتواء الحركة في العملية السياسية، والتي توجت بالحرب عليها بعد فوز حماس في انتخابات 2006.
وذكر النائب في المجلس التشريعي أنه بعد فشل كل المحاولات للقضاء علينا جاءت خطورة المصالحة من أجل نزع اعتراف وتنازلات لم تتم خلال الحصار والحرب.
وتابع: "هناك مؤامرات تحاك من "أبو مازن وسلطته" لتشديد الحصار وعدم فتح المعبر وإعداد إعمار غزة وإعاقة عملية إطلاق سراح الأسرى"، ملفتا إلى أن الرئيس محمود عباس أفشل اتفاقية كادت أن تفرج عن جميع الأسري الواردة أسماؤهم في القائمة بوساطة فرنسية.
وأكد البردويل أنه لن يخرج أي عضو من أعضاء مؤتمر فتح السادس من القطاع قبل الإفراج عن جميع المعتقلين في سجون السلطة وعددهم أكثر من 1200 قائد وعنصر من الحركة.
وقال: "عرضت علينا إحدى الدول العربية أن تفرج السلطة عن المعتقلين على أفواج أثناء عقد المؤتمر، مشدداً على أن هذا أمر مرفوض "لأنهم لا عهود لهم وقرارنا واضح هو الإفراج التام والفوري عن جميع المعتقلين".
