web site counter

صواريخ إيران تستهدف قاعدة بريطانية أمريكية بالمحيط الهندي

لندن - صفا
قالت وكالة أنباء مهر إن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه قاعدة دييغو غارسيا البريطانية في المحيط الهندي.
وأضافت الوكالة الإيرانية، يوم السبت، أن استهداف قاعدة دييغو غارسيا يُظهر أن مدى الصواريخ الإيرانية يتجاوز ما كان يتصوره العدو سابقًا.
وبحسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين، فإن إيران أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى على قاعدة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا، في وسط المحيط الهندي.
ولم تحدد الصحيفة موعد إطلاق الصاروخين على قاعدة دييغو غارسيا الواقعة في وسط المحيط الهندي على بُعد 4 آلاف كليو متر عن الأراضي الإيرانية.
ونقلت عن مسؤولين أمريكيين أن أيًا من الصاروخين لم يُصب القاعدة، إلا أنها اعتبرت أن الخطوة تمثل أول استخدام عملي من قِبل إيران للصواريخ الباليستية متوسطة المدى، في محاولة جادة لتهديد المصالح الأمريكية في مناطق أبعد من الشرق الأوسط.
وأفادت بأن أحد الصاروخين تعطّل أثناء تحليقه، بينما استُهدف الآخر بصاروخ اعتراضي أُطلق من سفينة حربية أمريكية، لكن لم يتضح ما إذا الصاروخ قد أُصيب أم لا.
وقالت إن استهداف إيران لمدينة دييغو غارسيا، التي تبعد حوالي 4 آلاف كيلو متر عن أراضيها، يكشف عن أن مدى صواريخها أكبر مما اعترفت به طهران سابقًا.
وأشارت الصحيفة إلى تقديرات مراكز أبحاث أمريكية أن إيران تمتلك صواريخ عاملة يصل مداها إلى 4 آلاف كيلو متر.
في حين تُقدر مراكز إسرائيلية مدى الصواريخ الإيرانية بنحو 3 آلاف كيلو متر. 
وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس بالمحيط الهندي، هي إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات هجومية ضد إيران.
 
ونشرت القوات الأمريكية قاذفات ومعدات أخرى في القاعدة التي تُعتبر مركزًا رئيسيًا للعمليات في آسيا، بما في ذلك عمليات احتلال أفغانستان والعراق. 
 
ووافقت بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس بعد أن كانت تحت سيطرتها منذ ستينيات القرن الماضي، مع احتفاظها بحق استئجار القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، وانتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشدة قرار لندن التخلّي عن الجزيرة. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك