بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف يوم الجمعة تطورات القضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقائهما على هامش مشاركتهما في منتدى ميونيخ للأمن في ألمانيا، الذي بدأ أمس، ويستمر حتى الأحد المقبل، وفق بيان للخارجية المصرية.
وأشار البيان إلى أن شكري عقد جلسة مباحثات ثنائية مع لافروف "تركزت على سبل تعزيز أوجه التعاون بين البلدين، والتشاور حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".
وبحث لقاء شكري ولافروف "التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية وسبل تنسيق الجهود الدولية لتشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف المفاوضات، ونتائج الاتصالات التي تجريها مصر مع الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة بهذا الملف".
ومنذ أبريل/ نيسان 2014، توقفت مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل"، بسبب رفض الأخيرة وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب 1967 كأساس لحل الدولتين.
وتسعى السلطة إلى إيجاد وساطة متعددة الأطراف بعملية التسوية، بدلًا من الهيمنة الأمريكية على رعايتها، لاسيما في ظل اتهامات فلسطينية لواشنطن بالانحياز لإسرائيل.
وأثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، غضبًا واسعًا باعتباره القدس (بشقيها الشرقي والغربي) "عاصمة مزعومة لإسرائيل".
