طالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين باتخاذ قرار عبر مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل" لاغيًا وباطلًا ومخالفًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ودعت النقابة خلال وقفة نظمتها أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة الأربعاء بمشاركة عشرات الصحفيين رفضًا للقرار الأمريكي، الأمم المتحدة لأخذ دورها في الدفاع عن قراراتها الخاصة بالقدس والقضية الفلسطينية.
ورفع الصحفيون خلال الوقفة لافتات تتضمن "القدس عاصمتنا ودرب عزتنا وشرارة ثورتنا"، "الصحفيين عين ساهرة على القدس"، "القدس عربية عاصمة.. فلسطين الأبدية"، "لا حل سياسي دون القدس" و"القدس بوابة السماء".
وأكد الصحفيون رفضهم القاطع للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة من "تل أبيب" إليها.
وأكد نائب نقابة الصحفيين تحسين الأسطل في كلمته خلال الوقفة أن قرار ترمب لا يشكل انتهاكًا للحقوق الفلسطينية فحسب، كونه تطاول على العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، بل هو انتهاكًا لكل القرارات الدولية الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الخاصة بالقدس والقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن إفلات الإدارة الأمريكية من المحاسبة على ما انتهكته من قرارات يضع علامة استفهام كبيرة حول مصداقية هذه المؤسسة الدولية المعنية بإحلال السلام العالمي وحفظه.
وأضاف أن هذا التطاول يفتح الباب على مصراعيه أمام مزيد من التطرف الإسرائيلي في المنطقة، وتوغل المستوطنين أكتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واصفًا إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على إعلان القدس عاصمة للاحتلال بأنها خطوة استفزازية.
وأشار الى أن سياسة الإدارة الأمريكية بدعم التوسع الاستيطاني الإسرائيلي على حساب الأراضي الفلسطينية وممارستها لضغوط هائلة لحرمان الفلسطينيين من اللجوء للعدالة الدولية تنسف كل جهود إحلال السلام في المنطقة.
وطالب الأسطل بالعمل على دعم نضال الشعب الفلسطيني حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وتطبيق اتفاقيات جنيف على أرض الواقع.
وفي نهاية الوقفة، سلمت نقابة الصحفيين والأطر والمؤسسات الصحفية رسالة للأمين العام للأمم المتحدة عبر مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة، تسلمها بالنيابة مدير مكت غزة جيرنوت ساور، وذلك احتجاجًا على القرار الأمريكي.
